منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




« لينوفو » تستحوذ على 19.1% من مبيعات الحاسبات الشخصية و20% من اللوحية محلياً


نستهدف زيادة الاستثمارات %15 نهاية 2015.. ونركز على الـ «PC plus»

تراجع المبيعات إلى 190 ألف وحدة بعد أن كانت 250 ألفاً قبل ثورة 25 يناير
نسعى لتغطية احتياجات الأسواق دون النظر إلى استبدال منتج بآخر

مستمرون فى تقديم الدعم للتجار لمواجهة أزمة العملة الصعبة

54 ألف موظف بمكاتبنا فى 163 دولة

عدم توافر مراكز للصيانة وراء تأخر طرح الهواتف الذكية وسنحتل المرتبة الأولى 2016

أسعارنا تختلف من بلد لآخر وفقاً للحالة الاقتصادية وأسعار الشركات المنافسة

أكد ياسر شاهين، مدير عام « لينوفو مصر» فى حوار لـ «البورصة»، أن شركته تستحوذ على %19.1 من مبيعات الحواسب الشخصية، و%20 من الحواسب اللوحية فى السوق المحلى ، بعد أن تراجعت مبيعاتها بشكل كبير عقب ثورة 25 يناير من 250 ألف وحدة إلى 120 ألفاً.
أضاف أن الخطة الاستراتيجية تستهدف رفع استثمارات الشركة محليا بنسبة %15 حتى نهاية 2015، ومن المقرر أن تضخ أموالاً إضافية خلال 2016، مرجعاً تأخر طرح الهواتف الذكية إلى عدم إنشاء مراكز للصيانة، موضحا إن عدم توافر العملة الصعبة فى الفترة الماضية لتعطل الكثير من أعمال الشركة.

أشار إلى أن « لينوفو » تحتل المركز الأول فى قطاعى الحواسب اللوحية والشخصية عالميا بحصة سوقية تصل إلى %19.6، والمركز الثانى محليا بنحو %19.1 للحواسيب الشخصية، وأكثر من %20 للوحية.
أوضح أن « لينوفو » طرحت 3 منتجات فى الربع الأخير من العام الجارى، تابلتى «اليوجا» و«اليوجا ترو برو»، والحاسب الشخصى «النوت بوك».
أكد بدء تعافى « لينوفو » مرة أخرى بعد تأثير الأحداث السياسية خلال العامين الماضيين، كما هو الحال على جميع الأعمال والقطاعات الأخرى، موضحا أن حجم المبيعات قبل الثورة بالسوق المحلى وصل إلى 250 ألف وحدة سنويا، بعدها لم يتجاوز بين 120 و130 ألفا، مشيراًًً إلى أن الشركة حققت مبيعات بنحو 190 ألف وحدة خلال الربع الثالث من العام الحالى.
توقع أن تحقق الشركة نموا فى المبيعات فى الربع الثانى من العام القادم يتجاوز ما قبل ثورة يناير، فى ظل تنامى الاستقرار السياسى والاجتماعي.
أعلن أن « لينوفو » تخطط لتعيين موظفين جدد لتغطية توسعاتها الفترة القادمة فى قطاع المناقصات والحكومة، ومجال المستهلك والأعمال إلى أكثر من ثلث العاملين الحاليين بعد الاستحواذ على شركة «أى بى إم»، وهو ما يأتى أيضا فى ظل تنامى ثقة الشركة فى السوق المصرى، متوقعا أن تستحوذ خلال 2015 على المركز الأول محلياً.
ووفقا لشاهين فإن هناك توجهاً من قبل « لينوفو » نحو التابلت والهاتف الذكى والفلاشات، وتطور منتجاتها باستمرار تماشيا مع متطلبات السوق، مشيراًًً إلى استحواذها على وحدة قطاع التخزين فى شركة «إى إم سي» ووحدة الهواتف بشركة «موتورولا».
أشار شاهين إلى اهتمام « لينوفو » بتصنيع «PC plus» أو ما يعرف بجهاز ما بعد الكمبيوتر الشخصى، وهى فئة للاستخدمات للأغراض العامة، وتركز على الوظائف المخصصة، سواء كانت هواتف أو أجهزة آى باد أو غير ذلك، ومن المقرر أن يشهد العالم العديد من تلك الأجهزة، متوقعا الاستمرار فى استخدام الكمبيوتر الشخصى، سواء اللوحى أو الدفترى.
ووفقاً لمدير عام «لينوفو مصر»، فإن دراسات وأبحاث المؤسسات العالمية الكبرى خاصة «IDC» توقعت أن يشهد العام القادم نمواً فى المبيعات يتجاوز الـ %60 على المستوى العالمى، وبناء على تلك التوقعات سوف تحاول الشركة استغلال هذه الفرص للسيطرة على نسبة كبيرة من مبيعات الأسواق خاصة مصر.
أضاف أن الشركة تخطط لضخ استثمارات جديدة محليا بنسبة %15 فى جميع مجالاتها من الأجهزة اللوحية والحواسب الشخصية والهواتف الذكية حتى نهاية 2015، ومن المقرر أن ترتفع بنسبة مماثلة أو أكثر خلال 2016.
أشار إلى أن الشركة لم تطرح بعد هواتفها الذكية فى السوق المصرى، ومن المقرر أن تضخ كميات تتخطى المستهدف من المستخدمين، نافيا تأثير ذلك على الاستثمارات الخاصة بالـ «PC» أو التابلت.
أكد أن الأجهزة اللوحية لم تؤثر على الحواسب الشخصية، وحققت مبيعات كل منهما نمواً كبيراً، خاصة أن التابلت لا يمكن أن يحل مكان الحاسوب الشخصى أو العكس لكنهما يكملان عملاً واحداً للمستهلك، ومن غير المتوقع أن يحدث عكس ذلك فى إنتاجية أو مبيعات الشركة.
أضاف أن «لينوفو» تسعى لتغطية احتياجات الأسواق المختلفة من جميع منتجاتها دون النظر إلى استبدال منتج بآخر، مشدداً على أن انتشار الهواتف الذكية لا يمكن أن يقضى على الحواسب الشخصية أو المكتبية، لكنه يستحوذ فقط على نسبة من الانتشار بين المستهلكين، ويفضل البعض استخدام التكنولوجيا السريعة.
وفيما يتعلق بالتحديات التى تواجه شركته فى السوق المصرى، أوضح أن أبرزها عدم توافر العملة الصعبة أمام التجار، لكن هذه الأزمة بدأت فى التراجع الربع الأخير من العام الحالى، مشدداً على أن لينوفو كانت تقدم لهم العديد من المساعدات لتجاوز هذه الأزمة.
أضاف أن التحدى العام الذى يواجه جميع الشركات التى تعمل فى نفس المجال هو الحالة الاقتصادية السيئة أو غير المستقرة، إلى جانب الحالة الأمنية التى قد تؤدى إلى هروب الاستثمار، ومن التحديات أيضا عدم تقبل الكثير من المستخدمين التكنولوجيا الحديثة.
شدد على أن «لينوفو» تركز للاستحواذ على حصة سوقية كبيرة فى أى سوق تدخله، مشيراًًً إلى أن الشركة تسعى للوصول إلى المرتبة الثانية فى مبيعات الهواتف الذكية نهاية الربع الثانى من 2015، كما تستهدف المركز الأول خلال الربع الأول من 2016، من خلال إعداد خطة لقطاع الحواسب الشخصية واللوحية.
وعن تأخر الشركة فى طرح الهواتف الذكية الفترة الماضية رغم الإعلان عنها منذ شهور قال، إن « لينوفو » لا تطرح منتجات جديدة فى أى سوق إلا إذا كانت قادرة على تحقيق خدمة ما بعد البيع للمستهلك حتى لا تفقد ثقة العملاء، من خلال توفير مراكز الصيانة فى جميع المحافظات التى يطرح بها المنتج.
أشار إلى أن لينوفو تعمل فى 163 دولة بنحو 54 ألف موظف، موضحاً أن منتجات الشركة تتواجد فى جميع دول العالم، ولا يوجد بلد بعينها تسعى للدخول فيه الفترة المقبلة، الا أن هناك بعض الأسواق تحظر منتجات الشركة لأسباب سياسية، وليست خاصة بالشركة أو جودة منتجاتها.
وقال إن مصر سوقاً ذات أهمية استراتيجية لهواتف لينوفو الذكية، مؤكدا مراقبة شركته للسوق ومتطلبات المستهلك فى مجال الهواتف ولن تطرح منتجاتها إلا بعد تحسن الحالة الاقتصادية وعودة الأمن والاستقرار.
أوضح أن الاختلاف بين السوق المصرى والإماراتى والسعودى هو فى مدى قدرة استيعاب المنتجات الجديدة، مشيراًًً إلى أن عندما تفكر الشركة فى طرح منتج جديد تختار ما بين 4 و5 دول فى الغالب تأتى السعودية والإمارات فى المرتبة الأولى والثانية ثم مصر.
وكشف عن اختلاف الأسعار بين كل بلد والآخر فى الحواسب والهواتف وفقاً لاختلاف قيمة العملة والحالة الاقتصادية لسكانه، وتحدد وفقا للمنافسة بين الشركات الأخرى، كما أنها تخضع أيضاً لتغطية التكلفة لخدمات ما بعد البيع.
أشار إلى أن خطة لينوفو تعتمد على التطوير والتحديث ومواكبة العصر فى جميع منتجاتها، إلى جانب تقديم خدمات غير تقليدية مثل ما حدث مع التابلت الجديد الذى يمكنه عرض الصور وشرح على الحائط بدون استخدام شاشة عرض.
واختتم حديثه بالتأكيد على سعى « لينوفو » لقيادة عصر الحواسب وزيادة انتشار هواتفها الذكية فى جميع أنحاء العالم، مشيراًًً إلى أن حجم الإنتاج يعبر عن مدى الابتكار والتزام الشركة فى تلبية الاحتياجات المتغيرة للسوق ومتطلبات المستهلكين.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://alborsanews.com/2014/11/19/621291