منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




تغطية شاملة..اليوم الثانى لقمة “رايز أب” لدعم ريادة الأعمال


أعلن دي لو إتراز المدير العام لمعمل المشروعات في مدرسة التجارة في مدريد عن إطلاق تطبيق “سي زون” و هو تطبيق تكنولوجي جديد خلال مؤتمر (رايز أب) المنعقد في المبني اليوناني في وسط البلد.

وتم تسمية هذا التطبيق الجديد (سي زون) و هو إسم مستوحي من المنطقة المريحة و قد تم إحتضانة من قبل معمل المشروعات. تم تصميم هذا التطبيق بعد 8 سنين من الأبحاث المتتابعة بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا وهو تطبيق للتقيم الذاتي للتغلب علي العوائق الموجودة علي مستوي العلاقات الشخصية أو العملية.

قال دي لو إتراز خلال كلمته : “كلما كانت منطقت راحتك أكبر كلما كنت أكثر تقبلاً لعدم يقينك”

وأضاف أن هذا التطبيق يسمح للمستخدمين بتحديد مستوي راحتهم علي المستوي الشخصي والعملي عن طريق إستخدام وسيلة القياس الموجودة كما يمكنهم أيضاً المقارنة مع مستخدمين آخرين في المناطق المحيطة بهم.

وأخيراً يقوم هذا التطبيق بالسماح للمستخدمين بقراءة و مشاركة قصص و نصائح عن الطرق المستخدمة للوصول للإرتياح لعد وجود يقين.

” يجب أن يحتفظ كل الرواد بشخصيتهم, لا يجب عليهم أن يتغيروا ليلائموا الأوضاع المحيطة بهم”.

“فيس بوك” يعلن عن وجود 114 مليون مستخدم شهرياً في منطقة الشرق الأوسط

أعلن فيس بوك عن وصول العدد الشهري لمستخدميه في الشرق الأوسط ل 114 مليون.

كما أعلن أشرف زيتون رئيس سياسات الفيس بوك في الشرق الأوسط عن الأرقام التالية المتعلقة بإستخدام الفيس بوك في الشرق الأوسط :
• 100 مليون يستخدمون الفيس بوك من خلال هاتفهم الذكي.
• 26 مليون مستخدم شهرياً و 15 مليون يومياً في مصر.
• 68% من إستخدام الإنترنت في مصر يذهب للفيس بوك.
• 23 مليون مستخدم شهرياً من خلال الهاتف الذكي و 13 مليون يومياً.
• 3.6 مليون مستخدم شهري لإنستاجرام في مصر

المصري الأول الحاصل علي ترشيح ليصبح رائد فضاء يتخطي الصعوبات

أكرم أمين عبداللطيف هو أول مصري يرشح للعمل كرائد فضاء و قد عمل جاهداً لتخطي جميع الصعوبات ليصل لحلمه في السفر للفضاء. و حكي أكرم قصتة خلال محاضرة عن الصناعة الفضائية في مؤتمر (رايز أب) الذي أقيم اليوم في المبني اليوناني في وسط البلد.

عبداللطيف لم يكن مؤهل للعمل مع وكالات مثل ناسا لأنه لا يحمل الجنسية وعلي الرغم من ذلك قام بتحميل إستمارة التقديم وقام بتخطي سؤال توضيح الجنسية معتقداً أن هذه القواعد يمكنها أن تتغير لاحقاً -و قد تغيرت بالفعل- و قام بالإجابة علي باقي الأسئلة عن المؤهلات المطلوبة من رواد الفضاء.

قال عبد اللطيف : “حاولت التفكير في حلول للقيام بها بنفسي إذا لم يكن لي الحق في التقديم”.

علي مدي الأربع سنوات الماضية قام عبداللطيف المفعم بالحماس للسفر إلي الفضاء بالحصول علي تدريبات لرواد الفضاء تضمنت تدريبات غوص و طيران. ثم بدأ المستوي المتقدم من التدريبات هذا العام منها تدريبات علي الإقلاع السريع (هاي جي). هذه التدريبات تؤدي أحياناً إلي هبوط حاد في الدورة الدموية مؤدية إلي حدوث حالات إغماء للطيارين و خصوصاً إذا كان التدريب يحدث علي طائرة سريعة.

تخرج عبداللطيف من الجامعة الألمانية بشهادة في هندسة الإتصالات و بدأ العمل كمتدرب في مركز الفضاء الألماني ( أريوسبيس) في 2010. ثم بدأ في العمل بشكل رسمي 2012 كمهندس لتصريح التصميمات في مؤسسة تجارب الطيران (دي إل أر).

ثم قام بالحصول علي الماجيستير ويقوم حالياً بتحضير الدكتوراة في الجامعة التقنية بميونيخ كما أن حاصل علي رخصة طيران خاصة و يقول أنه قام بدفع مصاريفها علي مر عامين.

رحلة عبداللطيف لم تكن سهلة فهو الآن مرشح ليكون رائد فضاء في برنامج (بوسم) و هو برنامج مدعم من ناسا و لا يتطلب الحصول علي الجنسية. هذا البرنامج يعمل علي إرسال المتدربين من رواد الفضاء إلي الميزوسفير علي بعد 83 كم لدراسة السحب المتألقة ليلاً و تم تحديد ميعاد الرحلة الأولي في 2017.

قال عبد اللطيف في كلمته التي ألقاها علي المئات من رواد الأعمال “أن علي كل من يريد السفر للفضاء الدراسة بإجتهاد و محاولة تعلم الطيران حتي علي سبيل الهواية” كما يمكنهم تجربة السباحة أو الغوص فلا يوجد طريق ثابت لتصبح رائد فضاء.

” الأمر صعب” قال بإبتسامة. ” لقد إضطررت لإيقاف كل الوجبات السريعة. عليك أن تأكل أكل صحي فقط فقبل كل وجبة يجب أن تسأل نفسك هل هذا هو الأكل الذي يجب أن يأكله رائد فضاء؟”

أضواء على عالم الأعمال: قطاع ’تكنولوجيا التعليم‘ أو ’إد تك‘

وناقشت مجموعة من رواد الأعمال الناشطين في قطاع التعليم في مصر أهمية إيجاد أنظمة تعليم بديلة، وذلك أثناء جلسة مناقشة متعمقة حول قضايا القطاع عُقدت صباح اليوم بمبنى اليوناني التابع بالقاهرة، في إطار فعاليات اليوم الثاني لقمة ’رايز أب‘.

وكان من بين أهم النقاط التي تطرقت لها الجلسة مفهوم ’تكنولوجيا التعليم‘ أو ’إد تك‘ (Edtech)، واالذي يُقصد به استخدام الحلول التكنولوجية المبتكرة للنهوض بالتعليم.

وقالت ’دينا المفتي‘، مؤسسة منظمة ’إنجاز مصر‘، وهي منظمة غير هادفة للربح تعمل على النهوض بالتعليم استنادًا للجهود التطوعية: “من الناحية التاريخية، كان الهدف من إنشاء المدارس هو تخريج عمال يتسمون بالطاعة لصالح المصانع، وفي حين أنَّ المدارس قد شهدت تقدمًا كبيرًا منذ ذلك الحين، فإنَّ منطقتنا لا تزال تمر بمرحلة انتقالية، فالمنطقة تتحرك بطء من التعليم الذي يركز على الحفظـ إلى تعليم يهدف لإعداد قادة ينهضون بالأفكار”.

وأضافت: “إنَّ مفهوم ’إد تك‘ يشكِّل اختراقاً لمنظومة التعليم التقليدية، حيث ينطوي على توفير فرص أكبر كثيرًا ضمن منظومة التعليم من خلال فتح باب الوصول إلى المعارف والمعلومات”.

وأشار ’أمين أمين‘، مؤسس ’آسك‘، إلى أنَّ أنظمة التعليم في المنطقة متأخرة عن نظيراتها في سائر أنحاء العالم، وتزداد تأخرًا يومًا بعد يوم. وفي معرض الحديث عن نظام التعليم “بالمعلقة” السائد في المنطقة حالياً، والذي لم يعد ملائمًا لسوق العمل الذي صار يتسم بالكثير من الديناميكية، قال: “الكثير من الاضطرابات التي تعصف بالمنطقة اليوم يمكن أن تُعزى إلى التعليم. فالآن هناك رغبة ملحة للانتقال إلى استخدام التكنولوجيا. وبالرغم من أننا لا نزال بعيدين كثيرًا عن مبتغانا، إلا أننا نتحرك في ذلك الاتجاه”.

وأشار المتحدثون أيضاً إلى عدد من التحولات التي شهدتها أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، من قطاعات تقوم على التأديب والتزمت إلى قطاعات للتعليم. ومع ذلك، فقد أشاروا أيضاً إلى العيوب العديدة التي تقع فيها الحكومات أثناء تطبيق التكنولوجيا والقبول بها في قطاع التعليم.

وقال ’وليد تحبسن‘، رئيس شركة ’المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا‘ (ITG) ورئيسها التنفيذي: “إنَّنا بحاجة إلى تحول فعال وواضح نحو التكنولوجيا. والقدرة على التكيف من أهم الدوافع التي تقودنا لذلك”.

وانتهى المتحدثون إلى أنَّ هناك العديد من الفرص، وقدَّموا حلولا يمكن أن يستعين بها رواد الأعمال عند تقديم منتجات مبتكرة في مجال التعليم والتعلُّم.

وقال ’سيف أبو زيد‘، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لأكاديمية التحرير: “لنعتبر الطالب وكأنه عميل – فمنذ الحضانة سوف يكون الطالب أو الطالبة معك لمدة 12 عاماً. وهذا طلب على السلعة التي تقدمها لفترة طويلة الأمد”.

وقال ’نافذ دقاق‘، المدير المؤسس لموقع ’إدراك دوت أورج‘ (Edraak.org): “ينبغي أن تكون هناك مستويات مختلفة من التعليم والمزيد من التعليم الذي يقوم على تقييم القدرات، بحيث لا يضطر المعلمون إلى الاكتفاء بالتدريس لمستوى الطالب المتوسط. وتشجيع استطلاع ردود الفعل بصورة متكررة أمر لا غنى عنه أيضاً – فهذا يتيح للطلاب أن يتطوروا، كلٌ بحسب قدراته الشخصية. وفي حين أن التكنولوجيا قد تهيمن على الجانب المتعلق بإيصال المحتوى إلى المتلقين، لكنها لن تحل أبداً محل الدور الذي يقوم به المعلم، بل ستتكامل مع هذا الدور وتسير معه يداً بيد”.

 

أهم المقتطفات من قمة رأيز أب

 

وقالت ’مريم فرج من مجموعة ’إم بي سي‘: “نحن نرغب في إيجاد ثقافة يكون من المقبول فيها أن تكون رائداً للأعمال وأن تكسب الأموال، وإنما أيضاً تحرص على أن يكون لك تأثير على المجتمع. فنحن بحاجة إلى أن ننشر المعرفة بشأن نوعية التأثير الذي يمكننا أن نحققه على الأرض، وهذا هو دور الإعلام… ومن السهل أن نركز على الأعمال الناشئة، لكننا نريد أن نتأكد من أن هناك من يعتني بالمجتمع أيضاً”.

وقال مصطفى زكريا‘ الرئيس التنفيذي ومسؤول قسم التكنولوجيا بشركة Agile Business Modules “كان أحد أهم الدروس التي تعلمتها هو اختيار الشريك الصحيح والفريق الصحيح. فالشريك الصحيح يدعمك عند الحاجة، والفريق الصحيح هو الذي يهدي إليك عيوبك، لأن أعضاءه يبادرون إلى إبلاغك عند الوقوع في الخطأ”.

وقال ’حاتم زغلول‘، الشريك المؤسس في ’واي لان إنك.‘ (Wi-LAN inc) وهو أحد رواد عالم التكنولوجيا الفائقة على الصعيد العالمي، ويقول في معرض حديثه عن العمل مع الآخرين والثقة بهم، “يمكن أن أعمل مع اي شخص، ولكن فقاً لمبادئي”.

وقال ’طارق توفيق‘ – رئيس شركة القاهرة للدواجن “ينبغي أن يسعى رواد الأعمال إلى تلبية احتياجات العملاء، والمحافظة على بيئة عمل صحية، عن طريق الحرص على الاتساق والجودة والسلامة الغذائية والمسؤولية الاجتماعية للأعمال وكذلك حقوق العمال”.

وقال ’مارلون نيكولز‘ (Marlon Nichols) من ’كروس كلتشر فنتشرز‘ (Cross Culture Ventures): “بصفتي مستثمر في رأس المال المخاطر، فإنني أقيم علاقات مع رواد الأعمال. وحين كانت شركة أو شركتان من الشركات التي نستثمر فيها تمر بمنعطف وعر، كان هذا يحرمني من النوم مساء، لأنك تهتم بالشركة وموظفيها. فهي علاقة بكل معنى الكلمة”.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: رايز أب

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsanews.com/2015/12/14/781434