منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






“العاصمة الإدارية الجديدة” و”المناطق التكنولوجية” ينعشان فرص نمو “الكومباوند”


%20  نمواً متوقعاً فى الخدمة بـ2016 نتيجة استقرار الوضع الاقتصادى والقطاع العقارى
أرساني: نعتزم التعاقد مع 4 شركات عقارية لتقديم الخدمة قبل نهاية يونيو المقبل
الحميلي: نفاوض 7 مطورين عقاريين.. ونطالب المصرية بتسهيلات لإدخال الإنترنت الثابت بالوحدات

رهن تحالفا “لينك” و”تيفوتيك” المتخصصان فى تقديم الخدمات التكنولوجية للوحدت السكنية المغلقة، انتشار خدمات “الكومباوند” بالعاصمة الإدارية الجديدة، والمناطق التكنولوجية التى تعد ضمن أولويات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال الفترة الحالية.

أكد المهندس طارق الحميلى، الرئيس التنفيذى لتحالف “تيفوتيك” المتخصصة فى تقديم الخدمات التكنولوجية للواحدات السكنية المغلقة “الكومباوند”، أن هناك علاقة وثيقة بين سوق العقارات وخدمات الكمباوند، مشيراً إلى أنه كلما كان هناك تحسن ونمو فى القطاع انتشرت خدمات التكنولوجية داخل الوحدات السكنية المختلفة وحلول المنازل الذكية.

توقع الحميلى طفرة فى خدمات الكومباوند خلال الفترة المقبلة، على أن يتراوح النمو بين 15 و20% خلال 2016 نتيجة لتحسين قطاع العقارات وإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة.

أشار إلى أن اتجاه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا فى زيادة المناطق التكنولوجية سوف يعكس أثرا إيجابيا على الشركات العاملة فى تقديم الخدمات الذكية للوحدات السكنية، موضحاً أن هذه المناطق تحتاج إلى بنية تكنولوجية قوية على أعلى مستوى.

طالب الحميلى بضرورة التركيز على خدمات الداتا خلال الفترة المقبلة، التى تمثل المستقبل على حد وصفه، مشيراً إلى أنه وفقاً لاستراتيجية وزارة الاتصالات فان إنترنت الأشياء “وهو التحكم فى كل شئ من خلال الشبكة العنكبوتية” هو القادم، الأمر الذى يسهم فى انتشار الخدمات التكنولوجية للمنازل الذكية.

أوضح الحميلى أن تحالف “تيفوتيك” تعاقد مؤخراً مع احدى الشركات العقارية لتقديم خدمات الكومباوند، رافضاً الإعلان عن اسم الشركة لحين إخطار الجهاز القومى للاتصالات.

تابع أن الشركة تتفاوض حالياً مع ما يتراوح بين 6 و7 شركات عقارية كبرى لتقديم خدماتها لعدد من الوحدات السكانية المغلقة “الكومباوند”، ومن المنتظرالتعاقد معها قبل نهاية العام الجارى.

قال الحميلى إن هناك تعاونا وتواصلا مستمرا بين تحالفه والشركة المصرية للاتصالات والجهاز القومى للاتصالات، مطالباً المصرية بتقديم تسهيلات لتحالفه تمكنه من تقديم خدمة الإنترنت الثابت داخل الوحدات السكنية المغلقة “كومباوند”.

وفى السياق ذاته قال وسيم أرسانى، الرئيس التنفيذى لشركة “لينك وان” المتخصصة فى تقديم الحلول التكنولوجية للمجمعات السكنية المغلقة، إن أواخر 2015 شهد إقبالا كبيرا على خدمات الكومباوند بعكس السنوات الماضية.

أوضح أنه منذ 2011 حتى أوائل 2015 كان هناك تراجع ملحوظ فى انتشار الخدمة نتيجة للاضطرابات السياسية التى شهدتها البلاد بعد 25 ثورة يناير، لافتاً إلى أن الوحدات السكنية المغلقة عادة ما تكون خارج نطاق المحافظات، وهو ما يمثل قلقاً عند بعض سكانها.

توقع أرسانى، أن يكون هناك إقبال شديد على الخدمات التكنولوجية لوحدات السكنية المغلقة خلال الأعوام المقبلة نتيجة للوعى الكافى لكثير من المواطنين بأهمية استخدام التكنولوجيا فى الحياة اليومية.

لفت أرسانى إلى أن تحالف لينك يتفاوض حالياً مع 4 مطورين عقاريين بالسوق المحلى، مستهدفاً التعاقد معهم قبل نهاية يونيو المقبل.

ويضم تحالف “لينك وان” المتخصص فى تقديم خدمات “الكومباوند” شركات “لينك إيجبت” و”لينك دوت نت” و”ويزر كابيتال العالمية”، وحصل على رخصة من الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات تشمل تقديم جميع الحلول الأمنية من خلال تقديم خدمات الصوت والصورة والبيانات للمدن والتجمعات العمرانية المغلقة.

وذكر أرسانى، أن الدولة تحصل على 8% من إجمالى الإيرادات السنوية للمرخص له، لمدة 15 عامًا قابلة للتجديد.

وقال إنه لا يمكن تحديد نسبة انتشار الخدمة بالسوق المحلى، خاصة فى ظل عدم توافر احصائيات عن عدد التجمعات السكنية فى مصر، لذا يجب التركيز على الخدمات المستقبلية فى المدن العمرانية الجديدة.

ومن جانبه قال المهندس عمرو فاروق، المدير التنفيذى لشركة MCS المتخصصة فى تقديم الحلول الأمنية والتكنولوجية للمنازل الذكية، إن “MCS” تعاقدت مع شركة النساجون الشرقيون للعقارات خلال معرض “كايرو أى سى تى” الذى عقد ديسمبرالماضى لتقديم خدماتها الأمنية والتكنولوجيا الذكية لمايقرب من 500 وحدة ذكية فى مدينة البارون.

أوضح أن”MCS” تعاقدت مؤخراً مع “تى إى داتا” لتقديم خدمات ذكية لوحدات الكمباوند.

أشار إلى أن الشركة تستهدف توصيل خدماتها لـ250 وحدة سكنية بمدينة “البارون” قبل نهاية 2016، على أن تستكمل توصيل العدد المتبقى من الوحدات قبل منتصف 2017.

أوضح فاروق أن الخدمات التى تقدمها شركته فى مجال المنازل الذكية عبارة عن “هارد وير وسوفت وير” يقوم بالتحكم فى تشغيل أنظمة الإضاءة والستائر والتكييفات الهوائية وغيرها من الاستخدامات التى تعطى فرصة للعميل للتحكم فى كل محتويات المنزل.

ونفذت شركة mcs ميكنة لما يقرب من 150 وحدة فى البارون خلال وقت سابق تضمنت التحكم فى مداخل الوحدة السكنية وتأمينها بالكامل، ومجسات للكشف عن أى تسرب سواء من الغاز أو المياه أو غيرها.

أشار فاروق إلى أن الميكنة ترفع من قيمة سعر الوحدة بنسبة تتراوح ما بين 10 و15% عن السعر الأصلى للوحدة حسب تقديره.

لفت فاروق إلى الانتشار الملحوظ لخدمات الكومباوند خلال الفترة الأخيرة نتيجة لوعى المطورين العقارين بأهمية التكنولوجيا فى الوحدات السكانية فى إطار تعزيز المنافسة وارتفاع أسعار وحداتهم السكنية.

توقع فاروق نموا كبير فى خدمات التكنولوجية لوحدات الكومباوند و”المنازل الذكية” خلال السنوات المقبلة، نتيجة لاستقرار الحالة الاقتصادية التى تشهدها البلاد حالياً، مشيراً إلى أن العلاقة بين ازدهار سوق العقارات وانتشار خدمات التكنولوجية للكومباوند طردية، فكلما كان هناك تحسن فى السوق كان هناك انتشار أكبر للخدمة.

أوضح أن شركته تتفاوض حالياً مع ما يقرب من 4 مطورين عقاريين كبار بالسوق المحلى لتقديم خدمات التكنولوجية، متوقعاً التعقد معهم قبل نهاية 2016.

طالب فاروق الدولة ممثلة فى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بأن يكون هناك نوع من الدعم للشركات العاملة فى هذا المجال من خلال مساعدتها فى الدخول لتنفيذ المشاريع الحكومية الكبرى كالعاصمة الإدارية الجديدة أولتقديم الخدمات للمناطق التكنولوجية ولو بنسب ضئيلة.

أوضح أن شركته تدرس حالياً السفر مع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات لرحلة الجسور للسعودية فى مارس المقبل.

كان الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، قد منح رخصتين لإنشاء شبكات الاتصالات وتقديم خدماتها داخل المجتمعات العمرانية المغلقة “الكومباوند” لتحالفى “لينك وان” و”تلى تك”، لبناء وتشغيل شبكات الاتصالات المبنية على الفايبر وتقديم الخدمات داخل المجتمعات المغلقة التى لا تقل عدد وحداتها عن 50 مقامة على مساحة لا تقل عن أربعة أفدنة، ولا تزيد عدد وحداتها على 10000 وحدة.

ووفقا للجهاز يُحظر على المرخص له بالتعامل فى المجتمعات العمرانية المغلقة التى تزيد عدد وحداتها عن الحد الأقصى المسموح به فى الوقت الحالى، وتتعامل المجتمعات العمرانية المغلقة التى يقل عدد وحداتها عن 50 وحدة وفقاً لما يترآى لمالك المجتمع، وللمرخص مطلق الحرية فى تقديم خدمات القيمة المضافة السلكية واللاسلكية باستخدام الترددات المسموح بها مثل خدمات الـWifi داخل المجتمع المغلق.

وتنص الرخصة على إدخال أحدث تكنولوجيا الاتصالات لتقديم كل الخدمات الحديثة والذكية وخدمات الـTriple Play لنقل الصوت والصورة والبيانات وغيرها من الخدمات، وتبلغ نسبة المشاركة فى العائد لمصلحة الدولة 8% من إجمالى الإيرادات السنوية للمرخص لهم، ومدة الترخيص 15 عاما.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://alborsanews.com/2016/01/06/790826