منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“عشرة طوبة” تطلق مؤشر “الحرمان العمرانى”


70.2% من الأسر المصرية لا تملك حيازة آمنة و54.3% غير قادرين على شراء أو تأجير مسكن بدون دعم مالى
أطلقت مؤسسة «عشرة طوبة للدراسات والتطبيقات العمرانية» مؤشر الحرمان العمرانى، الذى يتضمن خريطة قومية لمعايير الحرمان القابلة للقياس الكمى فى مصر، باستخدام ستة مؤشرات للحرمان العمرانى.
وتتضمن مؤشرات الحرمان العمرانى، القدرة على تحمل تكاليف السكن، أمن الحيازة، المسكن الآمن، التزاحم، مياه الشرب الآمنة والصرف الصحى المحسّن، وتم إطلاق المؤشر بالشراكة مع مكتب التعاون الدولى بالسفارة السويسرية فى القاهرة.
وقال يحيى شوكت، الباحث الرئيس بالمؤسسة، إن المشروع اعتمد على البيانات المتاحة للجمهور لإنتاج المؤشر العام للحرمان العمرانى، حيث وجد أن ثلث الأسر المصرية (34.1%) يعيشون فى عمران محروم.
ويتكون المؤشر العام من متوسطات مؤشرات الحرمان الستة الفرعية والتى تستخدم كمعايير للسكن الملائم وبناء على ذلك، تم التوصل إلى أن 70.2% من الأسر المصرية ليست لديها حيازة آمنة، و54.3% من الأسر المصرية غير قادرة على شراء أو تأجير مسكن بدون دعم مالى.
فيما لا يحصل 52.6% من الأسر المصرية على خدمات الصرف الصحى المحسنة، كما جاء المعدل القومى للأسر التى لا تحصل على مياه صالحة للشرب بـ 16.6% من الأسر المصرية، بينما يعيش 7.7% من الأسر فى مساكن شديدة التزاحم و3.2% من الأسر يعيشون فى مساكن غير آمنة.
أضاف شوكت أنه تم حساب المؤشرات الستة الفرعية من البيانات الخاصة بمحافظات مصر الـ27، كما تم حساب مؤشر عام لكل محافظة من المؤشرات الفرعية وبناء على ذلك، وجدنا أن صعيد مصر هو أكثر الأقاليم حرمانا، حيث تراوحت نسب الأسر التى تعيش فى عمران محروم بين ما يقرب من 37.4% فى الأقصر، إلى 51.3% فى قنا، والتى تعتبر أكثر المحافظات حرمانا فى مصر.
وجاءت الدلتا كثان أكثر إقليم محروم، حيث تراوح مؤشر الحرمان العام بين 29.4% فى المنوفية، إلى 43.5% فى الغربية.
بينما كان مؤشر الحرمان فى القاهرة الكبرى أقل من المتوسط القومى، بحيث إن معدل الأسر المحرومة تراوح بين 23.7% و33.6%. كما جاء مؤشر الحرمان للأسر فى إقليم قناة السويس أقل منه فى القاهرة الكبرى، بحيث تراوح مؤشر الحرمان بين 22.2% و27.9%.
وجاءت المحافظات الصحراوية الحدودية على غير المتوقع كأدنى مستوى من الحرمان العمرانى، بحيث تراوحت بين 5% فى الوادى الجديد (أقل المحافظات حرمانا)، و19.5% فى البحر الأحمر.
وقال شوكت «يهدف المشروع إلى المساعدة بطريقة عملية فى تحديد كل من الحجم والموقع الجغرافى للاحتياجات العمرانية، فمؤشر الحرمان العمرانى يمكن استخدامه من قبل المسئولين الحكوميين والباحثين والأكاديميين والسكان والمجتمع المدنى والمؤسسات التنموية على حد سواء، حيث تساعدهم تلك المؤشرات فى تحديد الاحتياجات ورصد وتقييم التقدم والأثر المحرز».

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsanews.com/2016/10/02/905567