منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






دعوات عالمية لإغلاق محطات الفحم بحلول 2030


قال تقرير صادر عن مجموعة الأبحاث البيئية، إن على الدول الغنية إغلاق جميع محطات الطاقة التى تعمل بالفحم بحلول 2030، لتكون هناك فرصة للسيطرة على الاحتراز العالمى عند مستويات مقبولة.

وكشفت مؤسسة «كليمات أناليتكس»، وهى مؤسسة غير ربحية مقرها برلين، التى تدرس كيف يمكن للدول تلبية أهداف الانبعاثات وفقاً لمحادثات الأمم المتحدة فى باريس العام الماضى، إن الصين ستضطر للتخلص من الوقود الأحفورى الأكثر تلويثاً للبيئة بحلول 2040، وباقى دول العالم بحلول 2050.

وذكرت وكالة أنباء «بلومبرج»، أن النتائج التى صدرت فى التقرير توضح مدى صعوبة تحقيق هدف الأمم المتحدة المتمثل فى إبقاء الاحتباس الحرارى إلى ما دون مستوى درجتين مئويتين، فى وقت يملك فيه العالم بالفعل نحو 8.157 محطة طاقة تعمل بالفحم، ويبنى 733 محطة أخرى توفر نحو 40% من إجمالى الكهرباء.

واجتمع مبعوثون من أكثر من 190 دولة فى مدينة مراكش المغربية، مطلع الشهر الحالي، لمناقشة كيفية تنفيذ الطموحات التى تمّ الاتفاق عليها فى قمة باريس العام الماضى.

وقالت المدير التنفيذى لمنظمة «السلام الأخضر» الدولية، جنيفر مورغان، إن إغلاق محطات الفحم القائمة، وتجنب بناء جديدة تعمل بالفحم، ضرورى للغاية لتجنب آثار تلوث الهواء والمناخ المدمرة.

وقال التقرير، إن التلوث من محطات الفحم يمكن أن يولّد انبعاثات ثانى أكسيد الكربون بكميات أكثر من المسموح بها.

وأشارت الوكالة إلى أنه حال بقاء محطات الفحم مفتوحة، فإن العالم قد يضطر إلى الاعتماد على تقنيات الحد من الكربون.

وقال بعض علماء الهندسة الجيولوجية، إن هذا الأمر قد يصبح ضرورياً ويتطلب خطوات من صنع الإنسان لتغيير المناخ، مثل صب المواد الغذائية فى المحيطات، أو رش جزيئات صغيرة جداً فى الغلاف الجوى للأرض لتعكس أشعة الشمس مرة أخرى إلى الفضاء.

وتجنبت الدول هذه المقترحات، بسبب عواقب لا يمكن التنبؤ بها على النظم الإيكولوجية العالمية.

وزادت المخاوف بين الدول التى تؤيد اتفاق باريس، للمناخ بعد انتخاب دونالد ترامب، لرئاسة الولايات المتحدة، والذى أعلن أن تغير المناخ خدعة افتعلتها الصين، وتعهد أيضاً بالتخلى عن مشاركة الولايات المتحدة فى اتفاق باريس، وتنشيط الفحم والإنتاج.

وقال توم سانزولو، المدير المالى فى معهد اقتصادات الطاقة والتحليل المالي، وهو باحث بيئى فى كليفلاند بولاية أوهايو، إنه رغم أن الانتخابات الأمريكية قد تخلق رياحاً معاكسة على المدى القصير لصناعة الفحم، فإنّ التوقعات المتوسطة وطويلة الأجل تشير إلى استمرار تراجع استخدام الفحم فى توليد الطاقة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsanews.com/2016/11/28/936984