منطقة إعلانية



منطقة إعلانية




منطقة إعلانية





“التعويم” وخروج “سوريا” وتراجع إنتاج “تونس” فرصة ذهبية لصادرات “الزيتون المصرية”


 

اشتكى مصدرو الزيتون، من ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج، مما يضيع عليهم فرصاً تصديرية كثيرة، فى ظل خفض قيمة العملة، وخروج منافسين اقوياء فى المنطقة خصوصاً تونس وسوريا.
من جانبهم، طالب الباحثون الزراعيون فى سيناء، برفع وعى المستهلكين والمزارعين على حد سواء، لنشر ثقافة استهلاك زيت الزيتون ورفع كفاءته ليقتحم السوق العالمية.
قال علاء بدوى، رئيس مجلس إدارة شركة «اوليف مول» للصناعات الغذائية، إن أسعار الزيتون وزيته تضاعفت ليرتفع سعر كيلو الزيتون الأخضر قبل تخليله إلى 8 جنيهات مقابل 5.5 جنيه فى أكتوبر الماضى، والكلاماتا إلى 30 جنيهًا مقابل 14 جنيهًا، كما ارتفع سعر طن زيت الزيتون حموضة أقل من 1 إلى 60 ألف جنيه مقابل 37 ألف جنيه قبل التعويم.
وأوضح أن تخفيض العملة، فضلاً عن تناقص إنتاج تونس بنحو 54% من زيت الزيتون بفعل الجفاف، عززا فرص الصادرات المصرية.
وأشار إلى الارتفاع الحاد فى أسعار السلع والخامات ومنها الزيتون ومواد التخليل والتعبئة والتغليف التى كانت تمثل 45% من تكلفة المنتج، فوصل سعر «دلو بلاستك سعة 10 كجم» إلى 24 جنيهًا مقابل 13.5 جنيه، ولترتفع التكلفة بنسبة 115% مما يقلل من قدرة المنتج التنافسية.
أضاف بدوى: «مدخلات الإنتاج الأخرى ارتفع سعرها، ومنها الملح وجوال الكيماوى اللذان ارتفع سعرهما إلى 560 جنيهًا، بعد أن كان 230 جنيهاً، فتوقفت عن تصدير الزيتون حتى لا أخسر العملاء».
وقال أحمد إسماعيل، مدير التصدير فى شركة اوليفى للصناعات الغذائية، إن صادرات الشركة لم تتأثر بارتفاع أسعار الزيتون، لاعتمادها كلياً على إنتاج مزارعها، أما زيادة تكلفة التعبئة والتغليف، فعوضها فارق العملة.
وأضاف أن خروج سوريا كمنافس قوى فى تصدير الزيتون وزيوته، وانخفاض إنتاج تونس من زيت الزيتون إلى 54% فقط، مثل فرصة ذهبية للصادرات المصرية، لكن غياب الرقابة على الأسواق وارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج، حد من تحقيق كامل الاستفادة.
وقال وائل غيث، رئيس محطة بحوث الصحراء بشمال سيناء، إن أكثر من 60 ألف فدان زيتون بالمحافظة، معظمها بذور زيتية مملوكة لصغار المزارعين، فى غياب واضح لاستثمارات القطاع الخاص، رغم ضآلة تكلفة زراعة الفدان.
وأوضح أن تكلفة إنتاج الفدان شهدت زيادة طفيفة لتبلغ 13 ألف جنيه مقابل 12 ألف جنيه قبل 6 أشهر، نتيجة زيادة سعر «الشتلة» إلى 3.5 جنيه مقابل 2 جنيه.
ويحتاج الفدان إلى 116 شتلة، فى حين زادت يومية العمال إلى 120 جنيهًا بعد أن كانت 70 جنيها، فضلاً عن زيادة تعريفة الكهرباء والمحروقات.
ولفت إلى أن عدم وعى المزارعين يدفعهم للجمع بين أكثر من نوع فى الفدان، الذى يبلغ متوسط إنتاجيته 3.6 طن، فتزيد الحموضة فى الأصناف التى تقطف مبكراً وتُخزن لحين جمع بقية الإنتاج لعصره دفعة واحدة، وهو ما يجعله غير صالح للتصدير ويخفض سعره.
ويبلغ متوسط سعر كيلو ثمار الزيتون المخصصة للتخليل 6 جنيهات، وثمار العصر 5 جنيهات.. وعند عصره بنسبة تصافى 20%، يخرج لتر زيت الزيتون من عصر 5 كجم زيت زيتون بمتوسط سعر 55 جنيهاً للتر.
وأضاف: «المزارعون فى سيناء يفكرون فى التسويق بأقل تكلفة قبل الزراعة، ومعظمهم يقعون فى فخ الوسطاء إذا حاولوا التصدير، مما يجعل العائد غير مجزى لارتفاع نسبة العمولة».
وطالب غيث، القطاع الخاص وفى مقدمته قطاعات المستحضرات الطبية والصناعات الغذائية بتوجيه نسبة من استثماراتهم إلى سيناء وتذليل العقبات أمام المزارعين بإقرار سياسة الشباك الواحد.
كما ناشد الإعلام توعية المستهلكين لتغيير نمطهم الاستهلاكى واستخدام زيت الزيتون فى الأطعمة محل الزيوت غير الصحية الأخرى، التى تكلف الدولة مليارات الجنيهات سنوياً.
وتبلغ مساحات الزيتون المنزرعة حاليا، نحو 170 ألف فدان بمتوسط إنتاجية 520 ألف طن سنوياً، موزعة بين الفيوم وشمال سيناء وطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية


804.64 0.99%   7.89
16473.25 %   215.59
16348.55 1.06%   172.14
2062.11 1.36%   27.59

نرشح لك


https://alborsanews.com/2017/01/16/959268