الاقتصاد والأمن يتصدران جدول أعمال زيارة ترامب للسعودية


قال مصدر مسؤول بالبيت الأبيض،اليوم الخميس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوف يزور السعودية وإسرائيل والفاتيكان، ضمن أول جولة خارجية له، المقرر لها نهاية شهر مايو الجاري.

وذكرت مصادر مسؤولة بالإدارة الأمريكية إن ترامب سوف يزور السعودية وإسرائيل ثم الفاتيكان في طريقه إلى المشاركة اجتماعات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل يوم 25 مايو، ثم قمة مجموعة الدول الصناعية السبع التي تستضيفها إيطاليا في اليوم التالي.

 وأضافت المصادر أن هذه الزيارات تأتي ضمن استراتيجية للتواصل مع الأديان والدول للتصدي التطرف ومحاربة تنظيم “داعش” ومواجهة الخطر الذي تشكله إيران، كما ستعد فرصة تسمح لإدارة ترامب بمواصلة السياسات التي تساعد في تعزيز قوة أمريكا وإضعاف أعدائها.
كان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قد ألمح، خلال زيارته إلى السعودية، في 19 أبريل الماضي، إلى إمكانية قيام ترامب بزيارة المملكة، وقال في لقائه مع ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إن :”ما يمكن أن نفعله هنا اليوم قد يفتح الباب أمام إحضار رئيسنا إلى السعودية

تأتي زيارة الرئيس الأمريكي، الذي بالكاد أنهى أول 100 يوم في سدة حكم أكبر دولة بالعالم، بعدما شكا من عدم تعامل السعودية بعدالة مع الولايات المتحدة، حيث قال لوكالة رويترز مؤخرا :”واشنطن تخسر كما هائلا من المال للدفاع عن المملكة العربية السعودية”، وهو ما اعتبره مراقبون عودة لتصريحات أدلى بها خلال حملته الانتخابية في 2016 حين اتهم المملكة بأنها لا تتحمل نصيبا عادلا من تكلفة مظلة الحماية الأمنية الأمريكية.

وجاءت هذه التصريحات، رغم ما أظهرته بيانات وزارة الخزانة الأمريكية مؤخرا عن ارتفاع ما تحوزه السعودية من الأذون والسندات الأمريكية، بنسبة 1.3% فبراير الماضي لتسجل 113.8 مليار دولار في فبراير، ولتصبح الدولة رقم 11 في قائمة أكبر الدول التي تستثمر في الديون الأمريكية.

وبكان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد ناقش مع ترامب، خلال زيارته لأمريكا في مارس الماضي العديد من الملفات الاقتصادية بين البلدين، ومنها استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة من قبل الجانب السعودي، وفتح فرص للشركات الأميركية التجارية بشكل كبير واستثنائي للدخول في السوق السعودية.

واتفق الجانبان الأمريكي والسعودي في هه الزيارة على عدة نقاط هامة بالنسبة لهما، أولها أن إيران تمثل تهديدا أمنيا إقليميا، فيما تسعى المملكة لاستعادة موقعها كشريك استراتيجي أول لأمريكا بالمنطقة، بعد فترة طويلة من الجفاء في العلاقات إبان حقبة الرئيس السابق باراك أوباما، خاصة بعد الاتفاق الدولي الذي قادته أمريكا مع ايران والذي قضى برفع الحظر الاقتصادي عنها.

كما اتفق الجانبان أيضا على أهمية التعاوون في القضاء على  تنظيم داعش المتشدد.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsanews.com/2017/05/04/1018391