منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






وزير الإسكان فى حفل تدشين «العاصمة الإدارية»: بدأنا التنفيذ فى مايو 2016.. والآن الحلم أصبح واقعاً ملموساً


العاصمة الإدارية 170 ألف فدان.. ومن المقرر أن تستوعب 6.5 مليون نسمة
نهدف لإنشاء مدينة مصرية عصرية حديثة تؤسس لحضارة مصر العريقة
نعمل على تخفيف الضغط على المناطق الحضرية والتاريخية الحالية بالقاهرة وتعزيز وتطوير الإمكانات الاقتصادية للبلاد والعمل على تنوعها
مسارات النقل الجماعى المقترحة بالعاصمة الجديدة تضم خطوط السكك الحديدية والمترو والمونوريل وغيرها
سيتم تنفيذ مدينة الفنون والثقافة بالشراكة بين وزارتى الدفاع والإسكان فى 30 شهراً

أكد الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، خلال مشاركته فى الاحتفال بوضع حجر أساس العاصمة الإدارية الجديدة، أن العاصمة الإدارية الجديدة أول مشروع يتم تنفيذه فى وقت قياسي، وذلك طبقاً لتنفيذ توجيهات السيد الرئيس، لتنفيذ المشروعات التنموية والعمرانية المختلفة بأعلى جودة وبأقل تكلفة وفى أسرع وقت ممكن، موضحا أن التاريخ سينصفنا، وسيذكرنا الأحفاد بما حققناه من طفرة عقارية فى وقت قياسي.

واستهل الوزير عرضه ببيان التحديات الأساسية للتنمية العمرانية التى كانت تواجه مصر فى عام2014، وتتمثل فيما يلي: (مليون وحدة فجوة إسكانية متراكمة خاصة لمحدودى الدخل– 850ألف نسمة يقطنون بالمناطق غير الآمنة–تفاقم مشكلة انقطاع مياه الشرب لتأخر تنفيذ مئات المشروعات– 10%نسبة تغطية خدمة الصرف الصحى بالقرى–تزايد الكثافات السكانية بالمدن القائمة–الزحف العمرانى وتأكل الأراضى الزراعية–تدهور شبكة الطرق القومية)، موضحاً أنه من المستهدف بنهاية عام 2020 الوصول بنسبة تغطية الصرف الصحى بالقرى إلى حوالى 45%.

وأوضح الوزير أن عدد السكان الحالي94مليون نسمة، وتبلغ المساحة المأهولة7%، بينما تصل الزيادة الطبيعية السنوية للسكان2.2مليون نسمة، وحجم السكان المتوقع بحلول عام2050،150 – 180مليون نسمة، وهو الأمر الذى يتطلب الوفاء بالاحتياجات الأساسية للمواطنين، طبقاً لمخرجات استراتيجية التنمية المستدامة2030، مشيراً إلى أنه خلال الـ40 سنة المقبلة نحتاج إلى مضاعفة الرقعة المعمورة من 7: 14% لاستيعاب الزيادة السكانية، ولقد بدأنا بالفعل خلال العامين الماضيين فى تنفيذ ووضع مخططات 14 مدينة جديدة.

وقال وزير الإسكان:تتضمن خطة التنمية العمرانية لمصر2030،3أهداف رئيسية، أولها، زيادة مساحة المعمور بما يتناسب مع توافر الموارد وحجم وتوزيع السكان، وتحقيق التوازن فى التوزيع السكانى بالمناطق المعمورة الحالية والمستقبلية، وتعظيم عوائد التنمية بالمناطق الجديدة لضمان جذب الزيادة السكانية، وذلك من خلال برامج إسكان لمواجهة الطلب المتزايد على العمران للحد من الآثار السلبية للنمو العمرانى غير المخطط، ومن هذه البرامج:برنامج الإسكان الاجتماعي، حيث تم الانتهاء من236ألف وحدة بقيمة31مليار جنيه، ويجرى تنفيذ264ألف وحدة بقيمة42مليار جنيه، وبرنامج الإسكان المتوسط«دار مصر»، حيث يجرى الانتهاء من58ألف وحدة بـ11مدينة، بقيمة15مليار جنيه، وتم البدء فى تسليم وحدات المرحلة الأولى من المشروع للفائزين بها، ويجرى الإعداد لتنفيذ100ألف وحدة أخرى، وبرنامج الإسكان المتميز«سكن مصر»، حيث يجرى تنفيذ40ألف وحدة بـ6مدن جديدة، بمساحات115م2للوحدة وبمستويات تشطيب متميزة، وتقدم لحجزها حوالى 70 ألف مواطن، وتم غلق باب الحجز بها منذ أيام، كما تم طرح11600قطعة أرض ضمن برنامج بيت الوطن للمصريين بالخارج، و147ألف قطعة أرض بمساحات من200: 1000م2للسكن العائلي، و226قطعة أرض استثمارية بمساحات من10: 105أفدنة، والتعاقد على5مشروعات عمرانية بنظام الشراكة، وطرح13قطعة أرض استثمارية بمساحات من58: 2800فدان، وما تم طرحه فى الفترة القليلة الماضية يعادل 4 أو 5 أضعاف ما كان يتم طرحه سابقاً، من أجل إحداث التوازن بين العرض والطلب.

وأضاف الوزير:يتضمن الهدف الأول أيضاً لخطة التنمية العمرانية لمصر، تنمية المدن الجديدة القائمة وإنشاء جيل جديد من المدن الجديدة لتحقيق المخطط القومى لمضاعفة المعمور، وتحقيقا لهذا الهدف فى مشروع العاصمة الادارية الجديدة، يجرى تنفيذ25ألف وحدة بالحى السكنى الأولR3، وتنفيذ الإسكان والمرافق للمرحلة الأولى بتكلفة14مليار جنيه، وفى امتداد مدينة الشيخ زايد، تم طرح مساحة1500فدان للشراكة مع القطاع الخاص، ويجرى الإعداد لتنفيذ8آلاف وحدة بمشروع«دار مصر»للإسكان المتوسط، كما تم طرح250قطعة إسكان اجتماعى ومتميز وعمراني، ويجرى تنفيذ المرافق للمرحلة الأولى بقيمة3مليارات جنيه، بمدينة ناصر«غرب أسيوط»، وتم طرح250قطعة إسكان اجتماعى ومتميز وعمراني، ويجرى تنفيذ المرافق للمرحلة الأولى بقيمة3مليارات جنيه، بمدينة غرب قنا، كما تم الانتهاء من المرحلة العاجلة من مدينة توشكى الجديدة بمساحة105أفدنة(612وحدة إسكان اجتماعي– 612متوسط–مبانى خدمات)، ويجرى إعداد المخططات التفصيلية لمدينة حدائق أكتوبر، موضحاً أن المدن الجديدة تستوعب حالياً حوالى 7 ملايين نسمة، ما نسبته 20% من سكان الحضر.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى أن الهدف الثانى لخطة التنمية العمرانية، يتمثل فى الارتقاء بمستوى جودة البيئة العمرانية، ورفع مستوى جودة الحيز المعمور الحالى والمستقبلي، بالإضافة إلى العمل على معالجة قضايا العمران المتفاقمة والملحة، ويتضمن3محاور، الأول:تطوير المناطق غير الآمنة، حيث تم الانتهاء منذ عام2014، من20ألف وحدة بقيمة3مليارات جنيه، ويجرى تنفيذ74ألف وحدة بقيمة14،5مليار جنيه، ومن تلك المناطق(الأسمرات بالقاهرة-السماكين بسوهاج-عزبة الصفيح واليهودية بالسويس-القابوطى وهاجوج والإصلاح ببورسعيد-سوق الجمعة بالإسماعيلية)، ويجرى الإعداد لإتاحة93ألف وحدة بقيمة18مليار جنيه.

وأضاف وزير الإسكان:المحور الثاني، يتعلق بالطرق والمشروعات القومية، حيث تم الانتهاء منذ عام2014من15مشروعاً بطول865كم، بتكلفة2،3مليار جنيه منها طريق(بنى مزار/الباويطي)، ويجرى تنفيذ طريقين قوميين(ديروط/الفرافرة–محور30يونيو)، ومشروعات إنشاء طرق وكبارى بطول750كم بتكلفة5،5مليار جنيه، ومن هذه المشروعات(كوبرى سندوب–كوبرى شبرا بنها–محور روض الفرج–القسيمة الكونتيلا–طريق هضبة أسيوط الغربي)، موضحاً أن المحور الثالث يتعلق بمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، حيث تم الانتهاء منذ عام2014من698مشروع مياه وصرف صحى بتكلفة46مليار جنيه(197مشروع مياه بتكلفة29مليار جنيه- 80مشروع صرف صحى مدن بتكلفة8مليارات جنيه-414مشروع صرف صحى القرى بتكلفة9مليارات جنيه).

وقال الدكتور مصطفى مدبولي:يتعلق الهدف الثالث من أهداف التنمية العمرانية لمصر2030، بتعظيم استغلال الموقع الاستراتيجى لمصر إقليمياً ودولياً، والاستفادة من المواقع المتميزة للمدن على ساحل البحرين المتوسط والأحمر من خلال تحقيق تنمية متكاملة بها، وتوفير أساس اقتصادى متنوع، وجيل جديد من المدن الجديدة، والمراكز الحضرية الإقليمية والقومية، موضحا أنه يجرى حاليا تنفيذ1920وحدة سكنية، بتكلفة300مليون جنيه، وتنفيذ الواجهة الشاطئية والبنية الأساسية، بقيمة3مليارات جنيه، بمدينة العلمين الجديدة، ويجرى تنفيذ4340وحدة إسكان اجتماعى بجنوب شرق مدينة شرق بورسعيد الجديدة، كما يتم تنفيذ المرافق بتكلفة415مليون جنيه، وتم البدء فى تنفيذ محطة تحلية مياه البحر بالمدينة، كما يجرى البدء فى تنفيذ المرافق ومحطة تحلية مياه البحر، و1400وحدة بمشروع«سكن مصر»، بمدينة المنصورة الجديدة.

وتساءل وزير الإسكان..لماذا نحتاج لمدينة جديدة؟!..أو لعاصمة إدارية جديدة؟ موضحاً أن عدد سكان القاهرة الكبرى سيصل من18إلى40مليون نسمة بحلول عام2050، وسيبلغ عدد سكان الحضر ضعفى عدد سكان الريف خلال الفترة من2015/2030، وستصل نسبة السكان فى المناطق الحضرية بحلول عام2050إلى أكثر من60%بينما تبلغ حالياً40%، ولذا وجب إيجاد رؤية جريئة لمركز حضرى جديد للعاصمة، وتخفيف الضغط على المناطق الحضرية والتاريخية الحالية بالقاهرة، وتعزيز وتطوير الإمكانات الاقتصادية للبلاد والعمل على تنوعها.

وتناول الدكتور مصطفى مدبولى معايير اختيار موقع العاصمة الإدارية الجديدة، حيث أشار إلى أن مساحتها تبلغ170ألف فدان، ومن المقرر أن تستوعب6.5مليون نسمة، وتقع على بعد32كم من مطار القاهرة، و45كم من وسط القاهرة، و80كم من السويس، و55كم من شمال غرب خليج السويس والعين السخنة.

وأوضح وزير الإسكان أن المشروع تعرض لهجوم كبير فى بداية تنفيذه، لكن اتضح للجميع الحاجة الملحة للعاصمة الإدارية وغيرها من المدن الجديدة لاستيعاب الزيادة السكانية الهائلة، فمثلاً مدينة القاهرة لا تتعدى 95 ألف فدان، وهى مكتظة بالسكان، بينما مساحة العاصمة الإدارية 170 ألف فدان، مؤكداً أن العاصمة الإدارية ستخدم كل فئات المصريين، فهى ليست مقصورة على فئة واحدة، ونحن حريصون على توفير مستوى جودة الحياة لكل المصريين.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي: سيتم نقل الأجهزة والمبانى الحكومية إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وقد روعى فى تصميم المدينة، أن يتوسطها النهر الأخضر، وتكون جميع أحياء المدينة مرتبطة به، وذلك محاكاة لنهر النيل الذى يتوسط مدينة القاهرة، كما روعى فى تصميم طرق العاصمة الإدارية، أن تستوعب الحركة المرورية لأكثر من 150 عاماً مقبلاً، ولأول مرة يتم تنفيذ أنفاق للبنية الأساسية كما هو الحال فى المدن العالمية، تجنباً لتكسير الشوارع فى حالة صيانة المرافق أو الإضافة إليها.

وأضاف: نهدف لإنشاء مدينة مصرية عصرية حديثة، تؤسس لحضارة مصر العريقة، وتقدم للعالم نموذجاً حضارياً وإنسانياً لبنية حياتية بمفهوم مبتكر، وتنمية عمرانية متكاملة تسمو بحياة كريمة، وعدالة اجتماعية متواصلة، وخدمات إنسانية كريمة، وتنمية مستدامة صديقة للبيئة، تحترم شخصية الزمان والمكان، مشيراً إلى أنه من المقرر أن تحققالعاصمة الإدارية الجديدة 7أهداف، وهي: أن تكون مدينة خضراء يبلغ فيها نصيب الفرد من المسطحات الخضراء والمفتوحة، المعايير العالمية لجودة الحياة (15 م2/فرد)، ومستدامة تُستخدم بها محددات الاستدامة فى الطاقة وتدوير المخلفات، ويتم تغطية 70% من أسطح مبانيها بوحدات الطاقة الشمسية، كذلك تكون مدينة للمشاة ويُراعى بها تواصل أحياء المدينة من خلال شبكة ممرات للمشاة والدراجات، ويتم تخصيص 40% من شبكة الطرق بها للمشاة والدراجات، ومدينة للسكن والحياة، وبها 35% إسكان عالى الكثافة، و50% إسكان متوسط الكثافة، و15% إسكان منخفض الكثافة، حيث إن 30% من مساحة المدينة مخصص للسكن والحياة ومن المقرر أن يكون به 1.5 مليون وحدة سكنية، وأن تكون مدينة متصلة يُراعى بها تدرج جميع شبكات النقل والمواصلات (قطار – مترو – ترام – تروللى – باص – تاكسى)، ومدينة ذكية تُقدم جميع خدماتها إلكترونياً، كما تُغطى المدينة بشبكة المعلومات العالمية، وتكون مدينة للأعمال وتُعد مركزاً للمال والأعمال يخدم إقليم القاهرة الكبرى، وإقليم قناة السويس، ويتم تخصيص 30% منها لخدمة قطاع الأعمال والمال.

وتناول وزير الإسكان المخطط الاستراتيجى للمدينة، واستعمالات الأراضى بها، حيث تبلغ مساحة المدينة 714 كم2، وسيتم تخصيص 30% من المدينة لخدمة قطاع الأعمال (مدينة المال والأعمال)، لخدمة إقليم القاهرة الكبرى، وإقليم قناة السويس، وتخصيص 25 كم2 للحديقة المركزية والنهر الأخضر، كما ستضم المدينة 20 حياً سكنياً تتسع لنحو 6.5 مليون نسمة، ومطارا دوليا بمساحة 33 كم2، وشبكة طرق رئيسية بطول 650 كم، موضحاً أن مسارات النقل الجماعى المقترحة، تضم خطوط السكك الحديدية، والمترو، والمونوريل، وغيرها، وبالفعل بدأت وزارة النقل فى تنفيذ خط القطار الكهربائى السلام / العاشر من رمضان، وسيتم ربط العاصمة الإدارية بشبكة النقل الجماعى والسكة الحديد، ومونوريل العاصمة / القاهرة الجديدة، كما سيتم ربط العاصمة الإدارية بالمدن الجديدة بشبكة سكك حديد الجمهورية بطول 534 كم، على 3 أجزاء، وهي: الأول: من العاصمة الإدارية إلى مدينة 6 أكتوبر ومحور روض الفرج بطول 122 كم، والثاني: من مدينة 6 أكتوبر إلى مدينة العلمين بطول 221 كم وتفريعة الإسكندرية بطول 99 كم، والثالث: من العاصمة الإدارية إلى منطقة وميناء السخنة بطول 92 كم.

واستعرض وزير الإسكان مراحل تنمية العاصمة الإدارية، وهى 3 مراحل، الأولى بمساحة 40 ألف فدان، وتضم (النهر الاخضر والواحة – منطقة المال والاعمال – مدينة الفنون والثقافة – الحى الحكومى «مجمع الوزارات» – منطقة المستثمرين – الحى الدبلوماسى «حى السفارات»)، والثانية بمساحة 47 ألف فدان، والثالثة بمساحة 97 ألف فدان.

وأكدالدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن تنفيذ هذا الحلم «العاصمة الإدارية» بدأ منذ شهر مايو 2016، والآن أصبح واقعاً ملموساً.

وأوضح الوزير أن مساحة الحى السكنى الثالث، الذى تشرف على تنفيذه وزارة الإسكان، تبلغ 1000 فدان، وينقسم إلى 8 مجاورات تشمل مناطق فيلات (328 فيلا)، وعمارات سكنية (699 عمارة – 19984 وحدة)، وتاون هاوس (157 مبنى – 624 وحدة)، ومناطق سكنية تجارية (140 عمارة – 3360 وحدة سكنية – 1120 وحدة تجارية)، ليصل إجمالى الوحدات بالحى الثالث 25416 وحدة سكنية وتجارية، بجانب مبانى الخدمات المختلفة، مشيراً إلى أن منطقة الأعمال المركزية تضم 20 برجاً ( سكنى – ادارى – خدمات – تجارى )، بمساحة 1.7 مليون م 2 مسطحات بنائية، ومنها أعلى برج فى افريقيا بارتفاع 345 م.

وأضاف وزير الإسكان: سيتم تنفيذ مدينة الفنون والثقافة بالشراكة بين وزارتى الدفاع والإسكان، ومن المقرر تنفيذها خلال 30 شهراً، وتضم (قاعة احتفالات كبرى تستوعب 2500 شخص مجهزة بأحدث التقنيات – المسرح الصغير بقاعتين تستوعبان 750 شخصا للعروض الخاصة – مسرح الجيب ويستوعب 50 شخصاً ومسرح الحجرة – مركز الابداع الفنى لشباب المبدعين – قاعة عرض سينمائى يتم ربطها بالاقمار الصناعية، وثلاث قاعات للتدريب – استوديو تسجيل صوتى مجهز بأحدث التقنيات – متحف تاريخ الاوبرا ومتحف مفتوح للفن الحديث – مكتبة موسيقية و مكتبة مركزية تسع 6000 شخص – ومدينة الفنون، وبها (رسم – نحت – موسيقى – تمثيل – رقص – ادب – الشعر)، موضحاً أن النهر الأخضر يبلغ طوله 35 كم، و50% منه للاستثمار، ويضم عدداً من المتنزهات والحدائق، والملاهى والخدمات المختلفة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

نرشح لك


https://alborsanews.com/2017/10/11/1057319