«الشاهد»: التمويل يوجه لاستكمال مسح فيروس «سى» فى المحافظات
تتسلم وزارة الصحة، الشريحة الأولى من القرض الذى طلبته من البنك الدولى، أكتوبر الماضى، بقيمة 500 مليون دولار؛ لتعزيز خدمات الرعاية الصحية، وعلاج فيروس التهاب الكبد الوبائى سى، سبتمبر المقبل.
وقدر سيد الشاهد، مساعد وزير الصحة للشئون المالية، قيمة الشريحة الأولى بـ140 مليون دولار، وقال إنها ستوجه لاستكمال المسح الذى تجريه الوزارة للكشف عن فيروس «سى» بالمحافظات.
وأضاف «الشاهد» لـ«البورصة»، أن الدولة تولى أهمية خاصة للقضاء على فيروس «سى» بحلول 2020، تنفيذاً لمبادرة الرئيس السيسى لإعلان مصر خالية من الفيروس خلال عامين.
ونقلت تقارير إعلامية، أن الحكومة المصرية خاطبت البنك الدولى رسمياً للحصول على تمويل من البنك الدولى لقطاع الصحة فى 23 أكتوبر من العام الماضي.
وأوضحت التقارير، أن القرض يستهدف مكافحة فيروس «سى» عبر فحص ما لا يقل عن 40 مليون شخص، وتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية.
وتشير اتفاقية قرض البنك الدولى إلى أن 300 مليون دولار من التمويل ستوجه لتعزيز خدمات الرعاية الصحية المجتمعية والأولية، والتى تشمل مراكز الرعاية الأولية، وفحص فيروس «سى»، إضافة إلى توجيه 190 مليون دولار لاعتماد 15 مستشفى، وتحسين شبكة بنوك الدم، وعلاج مرضى فيروس سى الذين تم فحصهم واكتشاف إصاباتهم بالمرض، إلى جانب توجيه 10 ملايين دولار لإدارة المشروعات والرصد والتقييم، بما فى ذلك تدريب موظفى وزارة الصحة.
وعالجت مصر 1.5 مليون مريض بفيروس «سى» بتكلفة 3.9 مليار جنيه منذ عام 2014، بحسب تقارير وزارة الصحة والسكان.
وبالتزامن مع خطة الحكومة للقضاء على الفيروس، بدأت وزارة الصحة فبراير الماضى، مسحاً طبياً واسعاً لاكتشاف حالات جديدة.
ويستهدف المسح الصحى فحص 45 مليون مواطن من الفئة العمرية (18 إلى 59 عاماً) خلال السنوات الثلاث المقبلة، بواقع 15 مليوناً سنوياً.
وتتوقع الوزارة اكتشاف 4.5 مليون مريض جديد بفيروس «سى» بعد انتهاء المسح، بحسب تصريحات الدكتور أحمد عماد، وزير الصحة.
وقال الوزير، إن مع القضاء على فيروس «سى» ستوفر مصر 60 مليون دولار سنوياً، لكن لتحقيق ذلك يتطلب استثمار 530 مليون دولار لعلاج المرضى.