منطقة إعلانية



منطقة إعلانية




منطقة إعلانية






سيورد لينارت.. خبير المال


 

يسعى سيورد لينارت، رئيس«J.P. Morgan» لمنطقة الشرق الأوسط، والرئيس العالمى للخدمات المصرفية فى الشركات، حصد ثمار عمل جديد فى المملكة العربية السعودية. حيث تزدهر الأعمال التجارية.
حاز صندوق الاستثمارات العامة فى المملكة العربية السعودية، خلال يوليو، على حصة نسبتها 15.2% فى «ACWA POWer» ومقرها مدينة الرياض.
وهى شركة صاعدة لتطوير محطات توليد الكهرباء والمياه على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
ولإتمام عقد الصفقة، اختارت الشركة مصرف «J.P. Morgan» ليكون مستشارها المالى. بينما اختام صندوق الاستثمارات العامة منافس الأخير مصر «HSBC».
هذه لمحة عن المصارف العالمية الكبرى التى يحتدم بينها الصراع، للفوز بمكاسب استشارية فى السعودية، فى وقت تنفذ فيه المملكة خطة إصلاح السعودية، فى وقت تنفذ فيه المملكة خطة إصلاح لتنويع اقتصادها، ووقف اعتمادها على النفط.
فى حين يتولى الهولندى سيورد لينارت، مهمة تأمين دور ريادى لمصرف «J.P. Morgan» فى سوق مربحة وواعدة يقول: «الكثير من المصارف الأخرى اليوم تسعى لإيجاد مساحة لأعمالها فى المملكة».
انه ليس غريباً عن المنطقة، حيث يقيم فى إمارة دبى كما عمل فى منصب رئيس مكتب تمثيل لمدة 6 أعوام مسؤولاً عن تأسيس وإدارة جميع مراحل الاستثمار والخدمات المصرفية للشركات فى منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وتولى فى العام الماضى مهمتين، ففضلاً عن منطقة الشرق الأوسط، تولى أنشط مصرف «J.P. Morgan» فى وسط وشرق أوروبا، وأفريقيا، إلى جانب ترؤسه قطاع الخدمات المصرفية العالمية للشركات، وهى مهمة جعلته مسؤولاً عن العملاء للشركات، وهى مهمة جعلته مسؤولاً عن العملاء فى كل القارات تقريباً، وهو الرئيس العالمى الوحيد المقيم فى دبى الذى يتولى دائرة رئيسية فى مصرف «J.P. Morgan».
ولا يخفى أن سبب هذا التحرك فى معظمه عائد إلى أن الإمارة مقر عالمى للأعمال والسفر، علاوة على مكانتها كمركز مالى إقليمى يوضح لينارت: « فيها بنيه تحتية تسمح بإقامة مركز فيها وإدارة مناطق أكبر انطلاقاً منها» كما يمتلك مكاتب فى أبو ظبى وبيروت والقاهرة والدرجة والمنامة والرياض حيث يشرف لينارت على 200 موظف وتقدم المكتب منتجات وخدمات عدة مثل الصيرفة الاستثمارية والاستثمارات فى الشركات الخاصة وإدارة السيولة وغيرها.
كما أن المصرف قرر إدارة الخدمات المصرفية العالمية للشركات من منطقة الشرق الأوسط بعد أن وجدت الإدارة أن لينارت هو الرجل المناسب لهذه الوظيفة.
شارك «J.P. Morgan» فى العام الماضى بـ %47 من إصدارات الديون فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التى بلغ مجملها 64 مليار دولار، وفقاً لشركة (Bond Radar) وشارك المصرف فى عام 2018 حتى الآن بـ 21% من إصدارات الديون التى عادلت 24 مليار دولار كما عمل فى الشهور الأخيرة كمدير إصدار مشارك لصكوك بقيمة 600 مليون دولار، صادرة عن «طيران الإمارات»، ومدير حساب قرض فى إصدار سندات بقيمة 450 مليون دولار، لصالح (NMC Healthcare) فى أبوظبى، كذلك كان منسقاً عالمياً لسندات عالمية بقيمة 8 مليارات دولار أصدرتها دولة الكويت فى العام الماضى، ومستشاراً لمصرف (Qatar National Bank) عند استحواذه على المصرفى التركى (Finansbank) مقابل 2.9 مليار دولار فى عام 2016.
أثناء ذلك، تتحول المملكة العربية السعودية بصورة متزايدة لتؤدى دوراً محورياً: فهى تتجه إلى خصخصة الشركات المملوكة للدولة وتتطلع إلى بيع حصص فى كل مؤسساتها، من أندية كرة القدم إلى المستشفيات كما تعمد الجهات التنظيمية المتخصصة بالشؤون المالية فيها إلى إعادة تنظيم القوانين بهدف جعل السوق المحلية ملائمة للمعايير العالمية ومتماشية معها يقول لينارت يجرى إرساء الأسس اللازمة لجعل سوق رأس المال فى المملكة ناجحة ونشطة إن ما يفعلونه يثير الإعجاب حقاًَ».
وقد سبق للمملكة خلال هذا العام، أن شهدت استثمارات أجنبية بقيمة 3.5 مليار دولار، مما يجعلها إحدى أفضل الأسواق الناشئة أداء وفقاً للينارت وفى يونيو حصلت سوق الأسهم السعودية على الموافقة للانضمام إلى (MSCI Emerging Markets index) وهى خطوة أساسية نحو توسيع قادعة المستثمرين فى البلاد، توضح سعيدة جعفر، المديرة الإدارية فى شركة الخدمات المتخصصة (Alvarez and Marsal) فى منطقة الشرق الأوسط: «رغم المعوقات أمام دخول قطاع المصارف. ترى الأطراف الدولية العاملة فى القطاع أن المملكة واحدة من أهم أسواق المنطقة وأكثرها جاذبية».
ويعزز «J.P. Morgan» أعماله فى السعودية، إذ يضع هدف التوسع فيها دون غيرها من أسواق المنطقة على رأس أولوياته، مثل تطوير خدماته على صعيد إدارة السيولة، والمتاجرة بالأسهم، كما يؤسس لتقديم خدمة الحافظ الأمين، وهى الخدمة التى يحتفظ بموجبها بالأوراق المالية نيابة عن المستثمرين، ولديه اليوم نحو 70 موظفاً فى المملكة، بينما يتزايد عدد موظفيه فى الرياض سنوياً، منذ افتتاحه مكتباً هناك فى عام 2006، والتزاماً منه بالتوجه الرامى إلى تشغيل المواطنين السعوديين، تبلغ نسبة العاملين لديه منهم نحو %80 بهذا، يكمن التحدى اليوم فى عدم التنازل عن موطئ قدم فى سوق تشتعل فيها المنافسة.
لقد كان مصرف «J.P. Morgan» مدير حساب الإقراض، عندما زادت الحكومة من اقتراضها فى عام 2017، ويعتقد الكثيرون أنه مستشار (Saudi Aramco) بشأن اكتتابها العام الأولى المنتظر باهتمام ـ الذى قد يكون الأكبر من نوعه فى التاريخ، وبينما تشكك بعض التقارير بتنفيذ مؤسسة النفط العملاقة لاكتتابها العام الأولى قريباً يمتنع لينارت عن التعليق على دور المصرف فى ذلك، لكنه يرفض النظرية القائلة بأن اكتتاب (Saudi Aramco) المؤجل سيضعف مستقبل السوق السعودية، يضيف:« نعلم أن الشركات تتحضر لطرح أسهمها فيها، لكننى أعتقد أن هذه السوق ستتطور بفضل ذلك أو من دونه».
خلال هذا كله، يسعى المصرف فى الإمارات العربية المتحدة، للحصول على تراخيص وموافقات جديدة، كما يستقطب المواهب ويحتفظ بها، وهو جهد وصفه لينارت بالتحدى التعظيم فى الأعوام الماضية، وقد استقطب المصرف فى عهده موظفين من منافسيه، مثل رئيس أنشطة مصرف (HSBC) السابق فى أبوظبي ديكلان هيغارتى، والمدير الإدارى السابق لشركة،(Nomura) أحمد سعيد، المسؤول حالياً عن العملاء من مؤسسات القطاع العام فى المنطقة.
كذلك نقل المصرف، مع الوقت المزيد من موظفى الدعم والمساندة إلى المنطقة، وشمل فى ذلك الجميع، من المحامين إلى الموظفين المسؤولين عن الامتثال، بهدف تسريع تقديم الخدمات.
فيما يخبر لينارت عملاء المصرف بأنه يسعى إلى تمكينهم من التواصل مع «J.P. Morgan» فى أي مكان من العالم، لتمتع بجودة الخدمة ذاتها التى يتقونها فى بلدانهم، وهذا إنجاز يرى أن القليل من المصارف تتمتع بالقدرة على تحقيقه عالمياً يقول: «يمكننا اتخاذ هذه القرارات هنا وأمام الجميع».
إن ما يساعد لينارت هو قدرته على الاستعانة بخبرات المصرف في المنطقة، حيث كان له حضور فى منطقة الشرق الأوسط منذ ثلاثينات القرن العشرين، تمثل فى شركة سابقة، هي (Morgan Guaranty Trust Company) التى عملت مع شركات النفط الأمريكية فى السعودية، وحين افتتح مصرف «Chase Manhattan Bank» الذى تحول إلى مصرف «j.p.moran» مكتبه الإقليمي الأول فى بيروت، قبل أكثر من 60 عاماً. يقول لينارت:« نحن شركاء على المدى الطويل كنا هنا عندما بلغ سعر برميل النفط 10 دولارات، وبقينا هنا عندما بلغ سعره 140دولاراً».
وفى سبتمبر المقبل، سيحتفل لينارت بمرور 25 عاماً على عمله مع المصرف.
فى عام 1993 انضم إلى المصرف بعد حصوله على درجة الدكتوراه فى علم الاقتصاد من جامعة اراسموس روتردام فى موطنه هولندا، وأقام بلندن فى مستهل مسيرته المهنية، وأقام بلندن فى مستهل مسيرته المهنية، وأكتسب سمعة حسنة لقاء دأبه فى متابعة الأعمال، مع إشرافه على التجمعات أو التحالف المؤلفة لإدارة القروض، وأسواق تنظيم الاقتراض، وحين نقل موقع (Global Capital) الصحافى فى المملكة المتحدة عام 2003، عن مصرفي لم يكشف عن اسمه، كان قد التقي لينارت حينما كان حديث العهد فى المهنه، بالقول:« هو يعرف طريقه واحدة فقط للتعامل مع المقترض، وهى الحزم».
لكن مزاولة العمليات المصرفية فى سوق ناشئة تتطلب الصبر، فمن بين أمور أخرى، تتطلب الصفقات الصبر، فمن بين أمور أخرى، تتطلب الصفقات وقتاً أطول لإتمامها، وأحجام المعاملات المالية الجارية فى أمريكا أو أوروبا الغربية.
ويعتقد لينارت أن سبب تثمين العملاء فى منطقة الشرق الأوسط لدور مصرف «J.P. Morgan» عائد بمعظمه إلى بقائه فترة طويلة فى المنطقة، بسرائها وضرائها، يقول سيورد لينارت: « أعتقد أننا نظهر مدي صبرنا والتزامنا بالاستثمار مع العملاء لأعوام وعقود، بينما يزداد تثمين العملاء لهذا الدور».

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: المال

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية


804.64 0.99%   7.89
16473.25 %   215.59
16348.55 1.06%   172.14
2062.11 1.36%   27.59

نرشح لك

كايلى جينر.. جمال صناعة المال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://alborsanews.com/2018/09/11/1131228