منطقة إعلانية



منطقة إعلانية




منطقة إعلانية





“الأسعار” تهدد موسم العودة إلى المدارس


شهدت أسعار الأدوات المكتبية ومستلزمات المدارس ارتفاعاً ملحوظاً خلال الموسم الدراسى الحالى متأثرة بارتفاع تكاليف الإنتاج والاستيراد.

وأكد مستوردون وتجار أن ارتفاعات الأسعار أثرت سلباً على الإقبال نظراً لتقليص المستهلك لاحتياجاته قدر الإمكان بعد أن امتدت الزيادات للملابس المدرسية.

ودشنت الغرف التجارية فى المحافظات مبادرة لتخفيض الأسعار من خلال افتتاحها لمعارض «أهلاً مدارس» وعرضت الشركات المتواجدة فى المعرض تخفيضات تصل إلى %25 على جميع المستلزمات.

فيما اعتبرت مصانع المنتجات الغذائية الموسم الدراسى فرصة جيدة لزيادة المبيعات من خلال زيادة إنتاجها وتقديم عروض ترويجية على بعض السلع كالألبان والجبن والعصائر.

أسعار الورق العالمية تدفع الكتب الخارجية والأدوات المكتبية للزيادة

 %50 زيادة فى السعر والمنتجات المحلية تدخل المنافسة

 تراجع المبيعات يستمر ومطالب بزيادة الإنتاج المحلى

ارتفعت أسعار الأدوات المكتبية والكتب الخارجية هذا العام خاصة بعد ارتفاع أسعار الورق عالمياً خلال الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الجمارك، والنقل والتصنيع بالتزامن مع رفع أسعار الوقود خلال شهر يوليو الماضى.

قال بركات صفا، نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية، إن أسعار الكتب الخارجية ارتفعت بنحو %50 على جميع المستويات الدراسية المخصصة للعام الدراسى الجديد.

أضاف أن الزيادة جاءت بعد ارتفاع أسعار الورق فى السوق العالمى، وزيادة تكلفة التصنيع المحلى خلال الفترة الأخيرة مع رفع أجور العمالة وارتفاع تكلفة الأحبار وغيرها من مستلزمات التصنيع.

وقال رامى جرجس، صاحب مكتبة الأمير، إن أسعار الكتب الخارجية ارتفعت على مستوى كل المراحل التعليمية بداية من الابتدائى وصولاً إلى المرحلة الثانوية.

أضاف أن نسبة الارتفاع تتراوح بين %40 و%60 فى كل الكتب مقارنة بأسعارها خلال العام الماضى.

أوضح أن أسعار الكراسات والكشكول ارتفعت هذا العام بنسبة وصلت %70 فى بعض المنتجات، وعلى سبيل المثال الكشكول الذي كان سعره 2 جنيه جملة وصل سعره إلى 3.5 جنيه، بالإضافة إلى ارتفاع بنسبة %20 فى أسعار الأقلام الجاف والرصاص وباقى الأدوات المكتبية.

أوضح أن الأدوات المكتبية عموماً بها ارتفاع يتراوح بين %20 و%50 فى كل المنتجات سواء مصنعة محلياً أو مستوردة.

أشار إلى أن النسبة الأكبر من تصنيع الكراسات والكشكول تتم فى السوق المحلى لكنها تعتمد على الخامات المستوردة من الورق والأحبار مما يرفع تكلفتها عن المستورد، كما يتم استيراد أكثر من %90 من الأقلام وباقى مستلزمات المكتبات.

وقال إن المنتجات المحلية أصبحت تنافس نظيرتها المستوردة وعلى سبيل المثال فإن المنتج المحلى من «اللانش بوكس» أصبح منافساً قوياً للمستورد، خاصة بعد أن نجحت المصانع المحلية فى تطوير منتجاتها البلاستيكية والتصنيع وفقاً للمعايير والجودة المطلوبة عالمياً.

أضاف أن التحدى الأكبر أمام المصانع المحلية هى الصعوبات البيروقراطية مما جعل معظم مصانع المنظومة ضمن القطاع غير الرسمى.

وتبدأ أسعار «اللانش بوكس الشعبى» من 10 جنيهات جملة لتصل إلى المستهلك بـ15 جنيهاً، وتتنوع في الأشكال والأحجام والخامات ويختلف معها السعر من منتج لآخر، وتبدأ أسعار زجاجات حفظ المياه الشعبية من 6 جنيهات جملة لتصل إلى المستهلك بـ10 جنيهات وترتفع هذه الأسعار وفقا لجودة المنتج ونوعه.

وقال محمد جميل، عضو شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال فى غرفة القاهرة التجارية، إن أسعار «اللانش بوكس» كان لها النصيب الأكبر من زيادة أسعار الأدوات المكتبية هذا العام لأنه مازال سلعة غير واسعة الانتشار مقارنة بالكشكول والأقلام.

أضاف أن التاجر يضع هامش ربح كبير على هذا المنتج لكى يعوض ضعف مبيعاته حيث يضع التاجر أكثر من %25 هامش ربح وبعضهم يبالغ فى هذه النسبة خاصة فى المناطق الفاخرة التى تعتمد على ارتفاع معدل دخول ساكنيها.

كما ارتفعت أسعار الأقلام وباقى الأدوات المكتبية المستوردة بنسبة حوالى %30، نظراً لارتفاع تكلفة الجمارك على السلع، وارتفاع معدل التضخم على المستوى العام، ومعظمها مستورد من الصين والهند وماليزيا.

أوضح جميل أن النمط الاستهلاكى للأفراد تراجع خلال الفترة الأخيرة، وأصبحت الأسر تقلل مشترياتها بقدر الإمكان من الأدوات المكتبية، وأصبح يكتفى باحتياجاته الأساسية فقط التى تكفى الفصل الدراسى الأول، مقارنة بشراء الأسر لما يزيد عن احتياجاتها لمدة عام كامل قبل ارتفاع أسعار السلع.

يأتى هذا تزامناً مع ارتفاع أسعار الكشكول والكراسات المصنعة محلياً بنسبة بلغت %50 هذا العام، لاعتمادها على مستلزمات إنتاج مستوردة من الورق نتيجة نقص المنتج المحلى من الورق الخام.

وقال محمود صبحى، صاحب محل أدوات مدرسية بالإسكندرية، إن أسعار الأدوات المدرسية شهدت ارتفاعًا فى الموسم الدراسى الجديد بنسبة %30 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى الأمر الذى أثر سلبًا على حجم المبيعات والتى انخفضت بنسبة %50.

أضاف أن سعر الدستة من الكراسات الـ40 ورقة يتراوح بين 21 و30 جنيها، ودستة الكشاكيل الـ60 ورقة من 15 إلى 28 جنيها، بينما تتراوح سعر دستة الـ 100 ورقة من 22 إلى 33 جنيها حسب النوع، بينما تراوحت أسعار الكشاكيل A4 السلك باختلاف أحجامها وتصميماتها، ونوع الورق، من 12 جنيها إلى 45 جنيها، أما السلك 100 ورقة سعره 15 جنيها، والـ200 ورقة بـ25 جنيها للواحد.

وقال محمد السعيد تاجر أدوات مدرسية بالإسكندرية، إن أسعار الأدوات المدرسية شهدت ارتفاعًا عن العام الماضى مما أثر سلبًا فى إقبال الأسر على المستلزمات المدرسية واللجوء إلى شراء نصف الكمية والأقل ثمنًا.

وأوضح تامر عبدالحميد صاحب مكتبة بالإسكندرية، أن أسعار الألوان ومستلزمات التربية الفنية ارتفعت بنسبة %20 عن العام الماضى وفق العلامة التجارية وبلد المنشأ.

 

تراجع تعاقدات المصانع على الزى المدرسى مع اتجاه الأسر لضغط الإنفاق

ارتفاع أسعار الحقائب المدرسية وتراجع الإقبال على المنتجات عالية الجودة

طالت ارتفاعات الأسعار المستمرة الحقائب المدرسية والزى المدرسى هذا العام.

قال محمد محسن، صاحب محل جاد سبورت للأحذية والحقائب، إن أسعار الحقائب المدرسية ارتفعت بشكل كبير هذا العام، حيث ارتفعت الحقيبة من 200 إلى 300 جنيه.

أضاف أن ارتفاع الأسعار أصاب الأسواق بحالة من التراجع فى المبيعات خلال هذه الفترة على الرغم من قرب بداية العام الدراسى الجديد.

أوضح محسن أن متوسط أسعار الحقائب يتراوح بين 200 و350 جنيهًا هذا العام، مقارنة بـ170 و250 جنيهًا العام الماضى.

أشار إلى أن النسبة الأكبر من الحقائب مستوردة، وارتفاعها جاء نتيجة ارتفاع التكلفة الجمركية على المنتجات المستوردة.

واعتبر أن ارتفاع أسعار المنتجات بهذه الطريقة ليس فى صالح التاجر، ويكون له تأثير كبير على تراجع حجم المبيعات حيث تلجأ الأسر إلى شراء منتجات أقل فى السعر وبعضهم يلجأ إلى استخدام حقائب العام الماضى.

وعلى مستوى أسعار الأحذية قال «محسن» أن الأسعار لم تتغير كثيراً عن شهر رمضان الماضى، لكنها على المستوى العام مرتفعة بنسبة حوالى %50 عن أسعار العام الماضى.

وتبدأ أسعار الأحذية من 200 جنيه إلى 370 جنيها، مقارنة بـ170 إلى 250 جنيها العام الماضى.

وقال إن ركود مبيعات الأحذية أيضاً خلال الفترة الأخيرة جاء نتيجة اعتماد الأسر على شراء احتياجاتهم الأساسية فقط وتغيير نمطهم الاستهلاكى حيث كانت الأسرة تشترى للفرد الواحد أكثر من قطعة.

وقال توحيد أنور، عضو شعبة الأحذية والمنتجات الجلدية بغرفة القاهرة التجارية، إن أسعار الأحذية ارتفعت %30 مقارنة بأسعارها العام الماضى، لكنها ثابتة منذ 3 أشهر ولم يحدث أى تغيير خلال هذه الفترة.

أضاف أن مبيعات الأحذية تعانى من حالة تراجع بدأت خلال موسم عيد الأضحى الماضى واستمرت حتى الآن.

وقال محمد فرغلى تاجر بالإسكندرية، إن أسعار الشنط المستوردة تتراوح من 175 جنيها وحتى 350 جنيها، بينما يتراوح سعر الشنط مصرية الصنع من 65 جنيها وحتى 150 جنيها، وأغلب الشنط يتم استيرادها من الصين.

أضاف أن المواطن أصبح يُفضل شراء الشنط التى يستخدمها لمدة خمس سنوات، توفيرًا للنفقات، بدلًا من أن يقوم بشرائها كل عام.

وقال حسن على، بائع أحذية، إن متوسط أسعار «الكوتشى» لديه يتراوح بين 200 جنيه و250 جنيها، للطفل فى سن يتراوح بين 4 سنوات و6 سنوات، ويتراوح متوسط سعر أحذية المدارس من 100 جنيه وحتى 200 جنيه.

وفيما يخص الحقائب الجلدية أكد أن الإقبال عليها أصبح نادراً خلال السنوات الأخيرة، ويكتفي بها نسبة قليلة جداً من محبى الجودة العالية.

من ناحية أخرى انخفضت تعاقدات المدارس مع المصانع المتخصصة بإنتاج الزى المدرسى مقارنة بالعام الماضى.

وقال مصدر بإحدى شركات صناعة الملابس الجاهزة والمنتجة للزى المدرسى إن تعاقدات الشركات تراجعت بنسبة حوالى %30 مقارنة بتعاقدات المدارس خلال العام الماضى.

أضاف أن التراجع جاء لاعتماد نسبة من أولياء الأمور على الاكتفاء بزى العام الماضى أو زى الأخوة والأقارب، لتوفير النفقات.

أوضح المصدر أن أسعار الزى المدرسى لم تختلف كثيراً هذا العام بمعظم المصانع نتيجة لحالة التراجع فى المبيعات، ومحاولة الشركات جذب العملاء للشراء رغم ارتفاع تكلفة التصنيع سواء فى الأقمشة أو الأكسسوارات والطاقة، والاكتفاء بهامش ربح أقل.

ويبدأ سعر الزى المدرسى من 500 و600 جنيه للزى الواحد فى المدارس الخاصة، و200 جنيه بالمدارس الحكومية.

وقال يحيى زنانيرى، نائب رئيس شعبة الملابس الجاهزة فى الاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار الزى المدرسى ارتفعت هذا العام مقارنة بالعام الماضى.

أضاف أن بعض المصانع رفعت أسعارها بنسبة %15 نتيجة ارتفاع تكلفة التصنيع، وارتفاع أسعار الطاقة، ورواتب العمالة خلال الفترة الأخيرة، مثلها مثل باقي المنتجات من الملابس الجاهزة.

أوضح زنانيرى، أن نسبة الارتفاع تكون أكبر فى الزى لدى المدارس الخاصة مقارنة بالمدارس الحكومية.

وأرجع انخفاض حجم تعاقدات المدارس مع مصانع الزى المدرسى هذا العام؛ نتيجة ارتفاع أسعار أغلب السلع الأساسية، وإصابة الأسواق بحالة من الركود فى المبيعات على مستوى كل القطاعات.

وقال لويس عطية، رئيس شعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية بالإسكندرية، إن أسعار الملابس ارتفعت بنسبة تتراوح بين %20 و%25 عن العام الماضى، نظرًا لارتفاع أسعار النسيج وتكلفة الإنتاج وأجر العمالة.

أضاف أن تكلفة الملابس المستوردة ترتفع بنسبة بنسبة %70 عن الملابس المصنعة محلياً.

أوضح عطية أن إقبال المواطنين على الشراء انخفض بنسبة %40 عن العام الماضى.

أشار إلى أن المحال تبدأ عرض ملابس المدارس قبل بدء العام الدراسى الجديد بشهر، ولا توجد تخفيضات على ملابس المدارس فيبيع التاجر بالسعر الأساسى.

وقال إن المدارس الخاصة تتجه إلى المصانع لشراء احتياجاتها وفقًا لنظام كل مدرسة بالرغم من ارتفاع أسعارها بينما يتجه المواطنون إلى المحلات لتوفير زى المدارس الحكومية.

وقال محسن على، بائع ملابس، إن الإقبال على شراء ملابس المدارس انخفض بنسبة %40 عن العام الماضى.

أضاف أن سعر القميص يبلغ 40 جنيها بعد أن كان 30 جنيها، بينما يتراوح سعر التيشيرت من 65 جنيها إلى 110 جنيهات، والجيبة من 75 حتى 95 جنيها والبنطلون القماش 55 جنيها، بينما يتراوح سعر السويتشيرت من 85 جنيها وحتى 95 جنيها، والبنطلون الجينز من 85 جنيها إلى 110 جنيهات.

أوضح أن المواطنين أصبحوا يخفضون الكميات التى يحتاجونها، فمن كان يشترى أكثر من قطعة ملابس أصبح يكتفى بقطعة واحدة نظرًا لارتفاع الأسعار.

 

مصانع الألبان ترفع إنتاجها استعداداً للمدارس 

تخفيضات تصل %20 لجذب العملاء وتعويض تراجع المبيعات

رفعت مصانع منتجات الألبان طاقتها الإنتاجية استعداداً للعام الدراسى الجديد مع تقديم عروض وتخفيضات تصل إلى %20 للاستفادة من زيادة الطلب، وقال ياسر الحكيم، مدير عام شركة الزهار لمنتجات الألبان، إن الشركة رفعت الطاقة الإنتاجية الفترة الحالية بنسبة %20 استعداداً للعام الدراسى الجديد، نظراً لزيادة الطلب عليها أثناء الدراسة.

أضاف أن الشركة قدمت عروضاً على منتجاتها فى السلاسل التجارية منها «كارفور» ومجمعات الأهرام مع تخفيضات تتراوح بين %15 و%20، لزيادة مبيعات الشركة والاستفادة من زيادة الطلب.

أوضح الحكيم أن الطلب يرتفع خلال هذه الفترة على الجبنة البيضاء، والمثلثات للاعتماد عليها فى وجبات الطلاب أثناء اليوم الدراسى.

وقال يوسف الطنبولى، مدير التسويق فى شركة ميكس لتصنيع لألبان، إن الشركة تقدم عروضاً وتخفيضات على منتجاتها خلال هذه الفترة بنسبة تبدأ من %10 لاستقبال العام الدراسى الجديد.

أضاف أن متوسط إنتاج الشركة شهرياً حوالى 200 طن من الألبان، وكثافة الاستهلاك تكون خلال الفترة من شهر سبتمبر إلى شهر أبريل مع الدراسة وفصل الشتاء، وأوضح الطنبولى، أن الشركة توجه كل إنتاجها للسوق المحلى خلال الفترة الحالية من الألبان الخام والمضاف عليها أطعمة.

 

الغرف التجارية تستقبل العام الدراسى بمعارض «أهلا مدارس»

 الناظر: 22 شركة تتواجد فى معرض «سوهاج» وتخفيضات %25

 جاب الله: تنظيم 5 معارض بمحافظة الفيوم بمشاركة 60 شركة

5 معارض فى «أسوان» واثنان فى «القليوبية» والمحافظات تدعم الشركات

تستعد الغرف التجارية للعام الدراسى الجديد بافتتاح معارض «أهلا مدارس» بعدد من المحافظات، لتوفير احتياجات الأسر من مستلزمات المدارس والتى تشمل الملابس والحقائب المدرسية والأدوات المكتبية بأسعار مخفضة.

قال أحمد الناظر، رئيس الغرفة التجارية بسوهاج، إن الغرفة أقامت معرضاً لبيع مستلزمات المدارس منذ مطلع شهر سبتمبر الجارى.

أضاف أن 22 شركة تتواجد فى المعرض هذا العام منها 10 شركات لعرض الأدوات المكتبية والحقائب والأحذية، و10 لعرض الملابس والزى المدرسى.

أوضح الناظر، أن الهدف من المعرض توفير السلع بأسعار مخفضة للجمهور، حيث يقدم المعرض تخفيضات على المنتجات المعروضة تتراوح بين %20 و%25.

وقال مجدى جاب الله، رئيس الغرفة التجارية فى الفيوم، إن الغرفة ستنظم 5 معارض لـ«أهلا مدارس» هذا العام فى المحافظة ومراكزها الرئيسية بمشاركة 12 شركة فى كل معرض.

أضاف أن المعرض سيقدم تخفيضات تصل %25 على الأدوات المكتبية والحقائب والزى المدرسى، و%30 على الأحذية، بالتعاون مع عدد من المصانع لعرض منتجاتها بسعر المصنع لتقليل الحلقات الوسيطة بين المستهلك والمنتج وخفض أسعار السلع.

أوضح أن المعرض يستمر حتى يوم 20 سبتمبر الجارى بهدف إتاحة أكبر فرصة أمام المستهلك للاستفادة من التخفيضات المتاحة.

وقال هشام مهنى، رئيس الغرفة التجارية بالمنيا، إن الغرفة أطلقت المعرض هذا العام بداية من الشهر الجارى بالتعاون مع المحافظة، بتخفيضات تصل %20 من الشركات المتواجدة بالمعرض.

أضاف أن الغرفة اتفقت مع المحافظة على تحديد الشركات التى تشارك فى المعرض، وتوفير أماكن العرض لها بالمجان نظير التخفيضات التى تقدمها للجمهور.

وقال محمد الملاح رئيس غرفة السويس التجارية إن عدد العارضين فى «أهلا مدارس» خلال العام الجارى ارتفع مقارنة بالعام الماضى.

أضاف الملاح، أن الشركات تعرض منتجاتها بتخفيضات تصل إلى %25 بالاتفاق مع الغرفة التجارية والمحافظة.

وقال أكرم الشافعى، رئيس الغرفة التجارية فى الإسماعيلية، إن المحافظة ستتحمل كل تكاليف المعرض هذا العام، وستوفر مساحات مجانية للعارضين وتعفيهم من جميع الرسوم المطلوبة للمرافق سواء كهرباء أو مياه.

أضاف أن المعرض يشارك به47 شركة، بتخفيضات تصل إلى %20، ووفر المعرض كل مستلزمات الأسر من الزى المدرسى والحقائب والأدوات المكتبية.

وأطلقت محافظة أسوان 5 معارض «أهلا مدارس» هذا العام، بداية من شهر أغسطس الماضى وتستمر لمدة شهر لإتاحة الفرصة للمستهلك والتجار لتوفير السلع بأسعار مخفضة للجمهور، وزيادة مبيعات الشركات المشاركة فى المعرض.

وافتتحت الغرفة التجارية فى القليوبية معرضين فى شبرا الخيمة وبنها بمشاركة 60 شركة فى كل معرض وقال محمد الفيومى، رئيس الغرفة التجارية فى القليوبية، إن المعرض يهدف لتوفير السلع للجمهور بأسعار مخفضة تصل إلى %30 على السلع المعروضة من أدوات مكتبية وأحذية وحقائب.

أضاف أن المعرض سيستمر حتى نهاية شهر سبتمبر، لكى يستفيد الجمهور بأكبر مدة زمنية للمعرض ومنع التكدس به، من أجل توفير جميع احتياجات الأسر طوال هذه المدة.

وأطلقت محافظة الدقهلية معرضها هذا العام فى مدينة المنصورة ويستمر حتى 20 سبتمبر الجارى بتخفيضات تصل إلى %25 على السلع المعروضة.

كتب : آية نصر

 

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsanews.com/2018/09/12/1131511