منطقة إعلانية



منطقة إعلانية




منطقة إعلانية






البورصة تتراجع 2.5% وسط توقعات بمواصلة الهبوط متوسط الأجل لاختبار 13000 نقطة


“جمال الدين”: يجب التركيز على مستويات وقف الخسائر  

“حسن”: ضرورة الامتناع عن “المارجن” وتفضيل السيولة

تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة 2.5% بتعاملات الأربعاء على أثر الموجة البيعية التى صنعتها المؤسسات المحلية داخل أسهم العقارات، لتقتنص أسهم العقارات 65% من تداولات السوق، وفقد رأسمال البورصة السوقى 13.3 مليار جنيه خلال الجلسة متاثراً بتذبذب الأسواق العالمية والتوترات فى المملكة العربية السعودية إثر وفاة الصحفى جمال خاشقجى.

وتوقع متعاملون بالسوق، أن تستمر وتيرة البيع لاختبار مستويات 13200 إلى 13000 نقطة، والتى بكسرها يتجه السوق لاستكمال الاتجاه البيعى متوسط الأجل صوب مستويات جديدة، فى ظل تأجيل برنامج الطروحات الحكومية وتفضيل المستثمرين السيولة والاستثمار فى أدوات الدخل الثابت على التداول داخل السوق.

أغلق المؤشر الرئيسى للبورصة EGX30 على تراجع بنسبة 2.45% فى ختام تداولات جلسة اليوم الأربعاء ليستقر عند مستوى 13246.4 نقطة، وتراجع مؤشر EGX50 متساوى الأوزان بنسبة 2.1% مستقراً عند مستوى 2068.6 نقطة.

وانخفض مؤشر EGX70 للأسهم المتوسطة بنسبة 1.17% ليغلق عند مستوى 685.86 نقطة، وتراحع مؤشر EGX20 بنسبة 2.86% ليغلق عند مستوى 12597.5 نقطة، كما انخفض مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 1.35% ليستقر عند مستوى 1720.1 نقطة.

قال أدهم جمال الدين، مدير إدارة التحليل الفني بشركة “كايرو كابيتال لتداول الأوراق المالية”، إن ضغوط الأسواق العالمية تسببت غياب المشترى عن السوق، مما تسبب فى كسر أكثر من دعم مهم للأسهم القيادية، مما دفع السوق لكسر مستوى 13425 نقطة خلال جلسة الأربعاء.

ويرى أن البورصة مستمرة فى التراجعات لاختبار مستوى 13175 نقطة، لكن فى حالة تم كسر المستوى ستظهر مشكلة كبرى داخل المؤشر الرئيسى، ما يؤدي إلى استكمال الاتجاه الهابط متوسط الأجل، ويحول النظرة قصيرة الأجل أيضاً إلى سلبية.

أضاف جمال الدين، أن أسباب التراجعات تتمثل في غياب المشترى والتوترات السياسية، خاصة مع السعودية إثر وفاة الصحفى جمال خاشقجى مع ضغوط الأسواق العالمية برغم تعافى السوق الأمريكى خلال جلسة الثلاثاء، والذى أدى إلى سيطرة البائع وانخفاض الطلبات على الأسهم، ما يفتح الطريق للاتجاه إلى مستويات أقل.

ونصح مدير إدارة التحليل الفني بشركة “كايرو كابيتال للوساطة” المستثمرين الذين اتخذوا مراكز شرائية على المدى القصير بضرورة التركيز على مستويات وقف الخسائر داخل الأسهم، متابعاً: “يجب على المستثمر ألا يعافر اتجاه السوق ويظل محتفظ بالأسهم طالما كسرت مستويات وقف الخسائر”.

وشهدت كل من مؤشرات ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعى وناسداك والمؤشرات الأوروبية تعافيًا بجلسة الأربعاء بعد تراجع 1% على الأقل لكل منهما أمس الأول.

ورجح محللون، أن تكون المؤشرات الأمريكية قد تأثرت سلباً بإعلان الأرباح الفصلية للشركات، إلى جانب تسجيل أسعار النفط لأكبر خسارة يومية لها منذ يوليو الماضى وسط مخاوف بأن تقوم السعودية بزيادة الإنتاج، إلى جانب تساؤلات بشأن ما إذا كان سيكون هناك انخفاض فى الطلب العالمى على البترول.

وأضافوا أن شهر أكتوبر لم يهز الأسهم فحسب، ولكن أيضًا السندات الحكومية والعملات والسلع، كما انخفض مؤشر البورصة السعودية بنسبة 0.49% بعد تذبذب على أثر فرض العقوبات على المملكة.

وسجل السوق قيم تداولات 733.2 مليون جنيه، من خلال تداول 182.95 مليون سهم، بتنفيذ 23.5 ألف عملية بيع وشراء، بعد أن تم التداول على أسهم 175 شركة مقيدة، ارتفع منها 14 سهمًا، وتراجعت أسعار 121 سهمًا، في حين لم تتغير أسعار 40 سهمًا أخرى، ليستقر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة عند مستوى 748.26 مليار جنيه، فاقدًا نحو 13.3 مليار جنيه خلال الجلسة.

وقادت التراجعات أسهم قطاعي العقارات والكيماويات بنسبة 3.94% و3.22% على الترتيبن فيما انخفضت مؤشرات قطاعات الخدمات والمنتجات الصناعية والتشييد ومواد البناء والسياحة والترفيه والمنتجات المنزلية والشخصية بنسب تتراوح بين 2.86% و2.2%، فيما ارتفع مؤشر قطاع الأغذية والمشروبات وحيدًا بنسبة 0.58%، وبلغت قيم التداولات بقطاع العقارات نحو 473.1 مليون جنيه مستحوذاً على 64.5% من إجمالي تداولات السوق خلال الجلسة.

ويرى هشام حسن، مدير إدارة الاستثمار بشركة “رويال للوساطة فى الأوراق المالية” أن تراجعت السوق خلال جلسة الأربعاء جائت بضغوط من قبل الاتجاه البيعى للمؤسسات المحلية، فيما اتجه أداء المؤسسات العربية والأجنبية نحو الشراء، مما يدل على انتهاز قوى جداً لموجة التراجع من قبل تلك المؤسسات، وخاصة العربية والتى بدات بإدخال سيولة جديدة داخل السوق.

أضاف أن موجة البيع تسيطر على السوق، لكن قد يتم إيقافها عند مستويات الدعم 13200 إلى 13000 نقطة، لكن بكسر المستوى الأخير قد يتحول الاتجاه إلى هابط على المدى القريب الأجل، خاصة مع تأجيل برنامج الطروحات الحكومية.

ونصح حسن المستثمر بضرورة الاحتفاظ بأكبر قدر من السيولة وتخفيف المراكز داخل أسهمه انتظاراً لإشارة شراء، فضلاً عن متابعة مستويات وقف الخسائر لكل سهم على حدى، مع تجنب التداول بـ”المارجن”.

واتجه صافي تعاملات المصريين وحده نحو البيع، مسجلاً 111.8 مليون جنيه، بنسبة استحواذ 61.4% من عمليات البيع والشراء على الأسهم، بينما اتجه صافي تعاملات العرب والأجانب نحو الشراء، مسجلاً 48.9 مليون جنيه، و62.9 مليون جنيه على التوالي، بنسبة استحواذ 14.5%، 24.1% من التداولات.

وقام الأفراد بتنفيذ 50.5% من التعاملات، متجهين نحو البيع كافة، بقيادة الأفراد المصريين الذين فضلوا البيع بصافى 13.96 مليون جنيه، واقتنصت المؤسسات 49.5% من التداولات متجهين نحو الشراء، باستثناء المؤسسات المصرية التى سجلت صافى بيعى بقيمة 97.8 مليون جنيه، فيما سجلت المؤسسات العربية والأجنبية صافى شرائى بقيمة 50.4 مليون جنيه، و63.2 مليون جنيه على الترتيب.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsanews.com/2018/10/25/1144936