منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






“الكهرباء” تلجأ لتبادل قطع الغيار بين شركات الإنتاج ترشيداً للإنفاق


استبدال مخزون المهمات الراكد وتوقعات بتوفير مليار جنيه سنويا 

بدأت الشركة القابضة للكهرباء تنفيذ خطة بشركات الإنتاج التابعة تستهدف ترشيد الإنفاق واستغلال المخزون الراكد من المهمات وقطع الغيار عبر تبادلها فى أعمال الصيانة والإحلال والتجديد.

وقال مصدر بوزارة الكهرباء لـ”البورصة”، إن القرار يهدف لترشيد النفقات والرقابة على المشتريات وسهولة وسرعة تداول قطع الغيار وتوفير الوقت.

أشار إلى تطبيق نظام تسجيل المهمات وتكويدها لتسهيل عملية التبادل بين شركات الإنتاج ومن المتوقع أن يوفر نظام تكويد وتبادل قطع الغيار مليار جنيه سنوياً.

وتصل تكلفة أعمال الصيانة والعمرات التى تجريها شركات إنتاج الكهرباء نحو 3 مليارات جنيه سنوياً، وتسعى الشركة القابضة للكهرباء لتوحيد المشتريات وترشيد النفقات، وتوجيه المبالغ الموفرة من هذا النظام للوفاء بالالتزمات المالية بجانب السيطرة على مديونيات الشركات ووقف تفاقمها.

وأضاف أن كل شركة إنتاج تشترى قطع الغيار لوحدات الإنتاج التابعة لها ومن الممكن أن تتواجد قطعة غيار فى المخزن لمدة تزيد على 6 أشهر دون استخدامها، وفى المقابل توجد شركة أخرى تحتاج نفس القطعة ولا تجدها وتحتاج إلى شرائها وهو ما يستغرق وقتاً طويلاً ومبالغ إضافية.

وبلغ عدد قطع الغيار الراكدة التى جرى تبادلها بين شركات إنتاج الكهرباء منذ تطبيق النظام الجديد قبل أيام 100 قطعة ومن المتوقع أن ترتفع خلال الفترة المقبلة بالتوازى مع أعمال الصيانة والعمرات.

ووضعت الشركة القابضة للكهرباء دليلاً موحداً للتوصيف والتكويد على مستوى شركات الإنتاج وتنظيم المخازن بنظام إلكترونى وتكنولوجيا حديثة فى التنظيم والربط بين الشركات والجرد، مع وضع آليات للاستفادة منها فى منظومة المشتريات.

وكانت القابضة للكهرباء أوقفت عدداً من الوحدات بسبب الوفر فى الطاقة، وعدم احتياج القدرات لانخفاض معدلات الاستهلاك.

وقالت مصادر بالشركة القابضة للكهرباء، إن هذا القرار الهدف منه ترشيد النفقات وجميع الوحدات جاهزة للتشغيل فى أى وقت وإيقافها يرجع إلى الوفر فى الكهرباء، والوزارة تعمل على تأمين وتلبية كل احتياجات المستهلكين، وتستهدف تحسين جودة الخدمة المقدمة للمشتركين.

ويبلغ أقصى حمل استهلاك فى الكهرباء يومياً 24 ألف ميجاوات، وتلجأ الشركة القابضة للكهرباء لوقف الوحدات لعدم الطلب على الطاقة، خاصة أن فترة الشتاء معدلات الاستهلاك خلالها أقل من الصيف.

وتعقد الشركة القابضة للكهرباء آمالاً كبيرة على إنشاء المشروعات القومية والصناعية لمدها بالكهرباء، وكذلك تبادل الطاقة مع عدد من الدول منها السعودية والسودان وقبرص واليونان والأردن، على أن يكون احتياطى القدرات الكهربائية بالشبكة يتراوح بين 10 و15% من الإنتاج وعدم وقف أى وحدات وتكهين المحطات القديمة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsanews.com/2019/01/10/1168466