منطقة إعلانية



منطقة إعلانية




منطقة إعلانية





سلامة الغذاء ينتظر شكوي رسمية للتحقيق في أزمة العدس 


30 % تراجعا في المبيعات بسبب شائعات ظهور “دود مسرطن”

 

ينتظر جهاز سلامة الغذاء الحصول علي شكوي رسمية ضد العدس وظهور اصابة بـ”دود مسرطن” لبدء اتخاذ خطوات والتحقيق في الازمة في الوقت الذي اكدت شعبة البقوليات بالغرف التجارية تراجع المبيعات بنحو 30 % بسبب الشائعات.

قال الدكتور حسين منصور رئيس هيئة سلامة الغذاء، إن الهيئة لم تتلق شكوى رسمية بوجد أزمة في منتج العدس المطروح في الأسواق به واصابته بـ”دود مسرطن” .

لفت الي أن الهيئة ستقوم بتتبع أي شكوى ترد إليها في هذا الشأن بشرط أن يوافيها صاحب الشكوى بعينه من المنتج، فضلا عن مصدره بالتحديد لمتابعة مصدر العدس وتحليل عينة في معامل الهيئة.

أوضح أن مواقع التواصل الاجتماعي تنشر يوما منشورات عن أشياء كثيرة لا أساس لصحتها على حد تعبيره، مؤكدًا أهمية عدم النسياق وراء مثل هذه الشائعات وعلى من يتشكك في شيء التقدم بشكوى للهيئة مباشرة.

تراجعت مبيعات العدس خلال الفترة الحالية نحو 30% مقارنة بمبيعاته نفس الفترة من العام الماضي, نتيجة لعزوف المواطنين على شراء العدس بالتزامن مع الشائعات  المتداولة  على مواقع التواصل الاجتماعي التي تفيد بأن العدس المنتشر بالأسواق به “دود مسرطن”، فضلا عن تراجع القوة الشرائية للمستهلك.

قال عمار سيد، سكرتير شعبة الحاصلات الزراعية بغرفة القاهرة التجارية، إن مبيعات العدس سجلت تراجعاً في الطلب خلال الفترة الحالية على غير العادة بفصل الشتاء وموجات البرد الشديدة على وجه الخصوص.

أوضح أن هذه “الشائعات” التي طالت العدس أدت إلى خوف المواطنين من شراء هذا الصنف رغم أنه من أهم البقوليات على مائدة المصريين خلال فصل الشتاء باعتباره من أفضل الأكلات التي تمد الجسم بالدفء والطاقة.

أشار إلى أن سعر العدس يسجل 15 جنيها للكيلو في محال “العلافة” محال بيع الحبوب، ولم يرتفع خلال الشتاء الحالي على غير العادة نتيجة لتراجع الطلب، مشيرًا إلى أن السوق به كميات كبيرة من المعروض من العدس.

أضاف أن الشركات المستوردة تشهد حالة من الترقب للأسواق ولم تتخذ أي إجراءات للاستيراد نتيجة لزيادة المعروض.

من جانبه قال محمد عيد تاجر للبقوليات والعطارة، إن مبيعات العدس تراجعت خلال هذه الفترة على الرغم من تراجع أسعاره، مشيرًا إلى أن أسعار العدس هذا العام هي الأرخص على مدار 3 سنوات، حيث وصل سعر الكيلو إلى 32 جنيها في الشتاء قبل الماضي.

أوضح أن تراجع المبيعات لم يقتصر على العدس فقط بل طال باقي المنتجات التي تنتعش عادة في الشتاء مثل حمص الشام الذي يبدأ سعره من 32 جنيها للكيلو، والفول حيث وصل سعر الكيلو البلدي إلى 26 جنيها؛ نتيجة لتراجع القوة الشرائية للمستهلك.

تداول نشطاء التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للعدس المطبوخ وعليه براعم بيضاء صغيرة بعضم أكد أنها براعم، وبعضهم الآخر أكد أنها ديدان، فيما حذر رواد المواقع من طهي العدس أو شراءه حتى من الشركات الكبرى لتفادي الأمراض السرطانية.

أكدت شعبة الحاصلات الزراعية في غرفة القاهرة التجارية، في البيان الثاني لها بخصوص ما أثير حول وجود ديدان في العدس “العدس المسرطن”، أنه أمر عار تماما من الصحة؛ لأن الديدان لا تستطيع أن تنمو على البذور الجافة كالفول والعدس والترمس الجاف.

أشارت الشعبة أن الديدان تستطيع أن تنموا على المحاصيل اللينة كالطماطم والجوافة، لأنها ملائمة أكثر لنمو وغذاء الديدان، وتوجد صعوبة في أن تصيب الديدان أو اليرقات المحاصيل الجافة والعدس على وجه التحديد.

 

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsanews.com/2019/01/12/1168916