منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






تقارير الأميك ما بين أرقام المبيعات للموزعين وللمستهلك الفعلى


 

الإسكندرانى: تقارير الأميك دقيقية بنسبة 90%

فرج: الشركة الأم لا تراجع تقاريرها معنا وسياسة الشركات تختلف

حالة من الصدمة أصابت متابعو سوق السيارات فى مصر وخاصة أعضاء حملة «خليها تصدي» بعد إصدار تقرير مجلس معلومات سوق السيارات الأخير لشهر يناير والذى أظهر نمواً فى مبيعات السيارات لشهر يناير بنسبة %17 لسيارات الركوب لتصل إلى 7 آلاف و947 وحدة مقابل 6 آلاف و778 وحدة فى يناير 2018، وخاصة بعد توقعاتهم بانخفاض المبيعات بشكل كبير خلال شهر يناير بسبب الركود الذى يشهده السوق وتأثير الحملة عليه.
وأعرب مجموعة من المستهلكين وأعضاء حملة «خليها تصدي» عن اعتراضهم على الأرقام التى يقدمها تقرير الأميك، مشككين فى دقتها وصحتها، خاصة بعد حدوث ارتفاع كبير ومفاجئ فى إجمالى مبيعات عام 2018، والذى فسره الأميك بانضمام شركات صينية جديدة تم إضافة إجمالى مبيعاتها على أرقام التقرير.
وقال حسن الإسكندراني، مدير تسويق «هوندا» فى مصر، إن دقة تقارير الأميك تتخطى الـ %90، مؤكدا أن الشركات الأم تراجع دقة هذه الأرقام والتقارير شهريًا، وأن أرقام التقرير لشهر يناير الماضى منطقية جدا.
وأوضح الإسكنداراني، أن أرقام تقارير الأميك لا تعبر بالضرورة عن مبيعات شركات السيارات للعميل مباشرة أو عن السيارت التى يتم بيعها وترخيصها، بل تشمل الأرقام المتواجدة فى التقرير السيارات المباعة للموزع والتاجر، مشيرًا إلى أن هذا لا يؤثر على النتائج النهائية للسيارات المباعة لأن هذه السيارات المتواجدة عند الموزع محجوزة بالفعل، وعملية تسليمها للعميل النهائى مجرد وقت وإجراءات ليس أكثر.
وأكد أن ارتفاع مبيعات السيارات بشكل كبير فى تقرير الأميك السنوى لعام 2018 يرجع إلى انضمام بعض شركات السيارات الصينية مثل «زوتى وبى واى دي» وكذلك «لادا» الروسية للمشاركة بمبيعاتها فى التقرير ما أحدث هذا الارتفاع المفاجئ فى المبيعات، مقارنة بالعام السابق.
أما عن تقرير الأميك لشهر يناير 2019، أشار الإسكندرانى إلى أن أرقام مبيعاته منطقية جدا، موضحا أن حملة «خليها تصدي» ليست مبررا منطقيا لانخفاض المبيعات مقارنة بيناير 2018 كما يعتقد البعض، بل أن الوضع فى العام السابق كان أسوء بسبب أزمة سوق السيارات التى شهدها عام 2017 واضطرار الوكلاء إلى تخفيض حصتهم من السيارات، ومع بداية العام الجديد كان لايزال هناك بعض الحذر والترقب لذلك لم يشهد يناير 2018 مبيعات مرتفعة للسيارات، وذلك على عكس يناير لهذا العام الذى شهد إلغاء الجمارك على السيارات الأوروبية والتخفيضات والعروض الترويجية على عدد كبير من العلامات التجارية سواء الأوروبية أو غيرها.
وأضاف أن المبيعات لم تتأثر بحملة خليها تصدى بالشكل الذى يعتقده البعض لأن عدداً كبيراً من المشتركين بالحملة ليسوا مستهلكين للسيارات أو عملاء محتملين فى الوقت الحالي، وأن العميل الحقيقى إما اشترى بالفعل واستفاد من التخفيضات، أو يقف الآن منتظرا نتيجة ما يحدث بين الحملة والوكلاء.
وأكد شريف فهيم، مدير تسويق علامة كيا التجارية فى مصر، أن تقارير الأميك صحيحة ولا يمكن التلاعب فيها، ولكن يجب أن يدرك من يطلع عليه أن أرقام السيارات المذكورة فيه ليست كلها مباعة بالفعل، وأن جزءاً منها انتقل من الوكيل إلى الموزع وفى طريقها للبيع إلى العميل النهائى وترخيصها، مضيفا أن الشركات الأم تراجع هذه الأرقام بنفسها شهريا مما يضمن صحتها ودقتها.
وأضاف فهيم أن شركات السيارات بالاتفاق مع الأميك تعمل فى الوقت الحالى على التوصل لآلية لتعديل تقارير الأميك فى المستقبل وتصنيف المبيعات إلى مبيعات الوكيل للموزعين والتجار، والمبيعات للعميل التى تم ترخيصها.
واستنكر فهيم الاتهامات الموجهة للأميك بعدم دقة تقاريرها خاصة تقرير شهر يناير 2019 والتوقعات بانخفاض مبيعات السيارات، قائلا إنه كان متوقعا ارتفاع المبيعات مع بداية عام 2019 خاصة مع تطبيق «زيرو جمارك”، موضحا أن إجمالى مبيعات يناير الماضى 8 آلاف سيارة تقريبًا وهو رقم ليس كبير بل أقل من توقعات الخبراء لهذا الشهر ومقارنة بعام 2018 الذى كانت مبيعاته سيئة جدا بسبب حالة السوق وقتها واستمرار تأثرها بقرار تعويم الجنيه المصري، أما إذا قارن هذا الرقم بأرقام يناير 2016 سنلاحظ أنه أقل من المتوقع أن يكون عليه.
وتوقع أن ينتعش سوق السيارات خلال الفترة القادمة بعد أن يدرك المستهلكون أن الأسعار لن تنخفض مرة أخرى، مشيرا إلى أن هذا الأمر يختلف من عميل لآخر فكل مستهلك يضع لنفسه وقتا محددا خاصا به وبظروفه الخاصة إذا لم يجد الأسعار انخفضت بعدها سيقدم وقتها على شراء السيارة التى يحتاج إليها.
أما محمد فرج، رئيس مجلس إدارة «أى إف جي» وكيل العلامة التجارية زوتى فى مصر، فقال إن الأرقام التى تقدمها شركته للأميك والتى تظهر فى تقريره النهائى هى لسيارات تم بيعها للعميل بالفعل وتم تسليمها وترخيصها، مضيفا أن بعض شركات السيارات تقدم الأرقام التى تم بيعها للموزعين والتجار ولكن الأصح والأفضل أن تقدم الشركات مبيعاتها النهائية للعملاء، قائلا « كل شركة ولها سياستها الخاصة التى تعمل بها».
وأضاف أن الشركة الأم للعلامة التجارية الصينية زوتى لا تراجع أرقام مبيعات وكيلها التى ترسلها للأميك، قائلا «احنا بنبعت للشركة مبيعاتنا كل شهر لكن الشركة لا تراجع الأرقام دى معانا وسياسة كل شركة بتختلف عن الأخرى».
وأكد فرج حرصه، على انضمام مبيعات زوتى لسوق الأميك، موضحا أنه يهدف بذلك إلى تعريف الناس بحجم مبيعات العلامة التجارية الصينية فى مصر، ولأن الأميك يساعد المستثمرين والمستهلكين على معرفة أهمية قطاع السيارات فى السوق.
وتوقع فرج أن يشهد السوق انتعاشة خلال الأشهر القادمة، وأن تتفوق مبيعات عام 2019 عن العام السابق بنسبة تصل إلى %25، متوقعا ارتفاعا كبيرا فى مبيعات السيارات الأوروبية خلال هذا العام ومنافسة السيارات الصينى بقوة، على أن تخرج السيارات الكورية واليابانية من المنافسة هذا العام.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: السيارات

804.64 0.99%   7.89
16473.25 %   215.59
16348.55 1.06%   172.14
2062.11 1.36%   27.59

نرشح لك


2 responses to “تقارير الأميك ما بين أرقام المبيعات للموزعين وللمستهلك الفعلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://alborsanews.com/2019/03/28/1190604