منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






شركات «اللاند سكيب» تحاول التأقلم مع متغيرات القطاع


«عبداللطيف»: تعديل بعض البنود الخاصة بالتوريدات بعد ارتفاع التكلفة

«الشيخ»: اقتراب الانتهاء من المشروعات القومية ينعش العمل بالقطاع

«راضى»: تكلفة الخامات تضاعفت خلال السنوات الثلاث الماضية وخاصة المستوردة

«أبوالعينين»: السوق بدأ ينشط مجدداً بعد فترة ركود

«المهيلى»: أعمال «اللاند سكيب» تمثل 20% من إجمالى تكلفة المشروع

«صابر»: نبدأ عملنا بعد الانتهاء من إنشاءات المشروع

تأثرت الشركات العاملة بقطاع «اللاند سكيب» بعد ارتفاع الخامات المستخدمة فى تلك اﻷعمال بنسبة بلغت الضعف خاصة المستوردة من الخارج مثل الرشاشات وأجهزة تنظيم المياه والشبكات المستخدمة فى الرى بجانب «الهارد سكيب» من استيراد خامات وأشجار ونباتات من الخارج.

واختلفت مسئولو الشركات فى تقييم تكلفة اﻷعمال مقابل التكلفة الاستثمارية للمبانى بالمشروعات العقارية والسياحية لتتراوح من 10 إلى 25% وتصل 30% فى بعض المشروعات بحسب تقييم تلك الشركات.

ولكن يبقى فى النهاية، أن أعمال «اللاند سكيب» فى المشروع سواء سكنياً أو سياحياً أحد العوامل الرئيسية فى تسويقه وجذب العميل الباحث عن منظر جمالى ومسطحات خضراء داخل الكومباوند الذى يقطنه.

ورغم الرواج الذى يشهده القطاع العقارى ونمو عدد المشروعات التى ينفذها المطورون وشركات الاستثمار العقارى فى المدن الجديدة والعاصمة اﻹدارية بجانب المشروعات الساحلية والتى تخصص مساحات تقارب 75% من إجمالى مساحة اﻷرض لأعمال «اللاند سكيب»، فإنَّ الشركات العاملة بالقطاع تواجه تحديات منها العشوائية وتواجد غير المتخصصين بجانب الارتفاع المستمر فى الخامات المستخدمة سواء المحلية أو المستوردة.

وتترقب شركات «اللاند سكيب» اقتراب إنهاء المشروعات السكنية التى تطورها شركات الاستثمار العقارى فى المدن الجديدة والعاصمة اﻹدارية والمناطق الساحلية بهدف تنشيط السوق، خاصة أن أعمال تلك الشركات تبدأ فى المراحل النهائية للمشروعات.

قال المهندس أحمد عبداللطيف، رئيس مجلس إدارة شركة «أورينت أريجيشن ﻷعمال اللاند سكيب»، إنه رغم حالة الرواج التى يشهدها القطاع العقارى والسياحى من تنفيذ مشروعات جديدة، فإنَّ قطاع «اللاند سكيب» يعانى حالة ركود نسبى، خاصة أن تلك المشروعات تحت اﻹنشاء وسيتم الانتهاء منها خلال عامين.

أضاف أن تكلفة أعمال «اللاند سكيب» تختلف من مشروع لآخر وفقاً لحجم المطور أو الشركة المنفذه للمشروع؛ حيث تمثل 30% من إجمالى التكلفة الاستثمارية للمشروع خلال مراحل تنفيذه، وتبدأ فى المشروعات العقارية والسياحية فى أول المشروع، خاصة أن هناك شبكات رى ومد خطوط وتحديد اﻷنظمة التى سيتم تطبيقها فى كل مشروع بحسب متطلبات كل مطور.

أوضح «عبداللطيف»، أن تكلفة الخامات تختلف من مكان لآخر ومشروع لآخر بحسب متطلبات كل مطور أو شركة، ولكنها فى زيادة سعرية مستمرة؛ حيث تضاعف اﻷسعار بنسبة 100% بعد الفترة التى أعقبت قرار تعويم الجنيه، ما أدى إلى تأخر مستحقات شركات «اللاند سكيب» لدى الشركات العقارية وتعديل بعض البنود الخاصة بالتوريدات؛ نظراً إلى ارتفاع التكلفة.

أشار إلى أن قطاع «اللاند سكيب» يعانى وجود عشوائية وغياب المتخصصين من الاستشاريين بجانب عدم وجود رؤية لتنظيم السوق.

وقال إن سعر متر النجيلة الطبيعية يبدأ من 25 إلى 35 جنيهاً ومتوسط سعر النخل 150 جنيهاً للمتر، وتتولى الشركة تنفيذ أعمال لشركات قطاع اﻷعمال بجانب بعض أجهزة المدن الجديدة، وتخطط الشركة للتوسع خلال الفترة المقبلة.

أضاف «عبداللطيف»، أن دور شركة «اللاند سكيب» يأتى فى نهاية تنفيذ المشروع، ويكون المطور أنفق معظم الاستثمارات فى اﻹنشاءات الخرسانية والمبانى فى المشروع، وبالتالى تتأثر التكلفة الموجهة لأعمال «اللاند سكيب»، وتلجأ إلى تقليل التكلفة المخصصة لها رغم أنها تسوق مشروعاتها بحسب المسطحات الخضراء الموجودة فى تلك المشروعات سواء ساحلية أو عمرانى متكامل.

أوضح أنه يتم رى المسطحات الخضراء من خلال أكثر من طريقة منها المياه المعالجة والمياة الجوفية والمتر المسطح يحتاج 10 لترات مياه يومياً فى الصيف وتوجد بعض المناطق التى تروى المسطحات الخضراء بمياه الشرب لعدم وجود المياه العكرة.

وقال الدكتور مدحت الشيخ، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للاستثمار العقارى والتجارة العامة «إيجيبتك» وهى شركة متخصصة فى مجال المقاولات العامة واﻹنشاءات الرياضية ووكيل لشركة «ريفورت سبورت» التركية، إنَّ شركات اللاند سكيب تأثرت منذ قرار تعويم الجنيه مثل باقى القطاعات والتى تتعامل معها من زيادة أسعار الخامات المستوردة والمنتجات المحلية المستخدمة فى أعمال اللاند سكيب بجميع أنواعه.

أضاف أن الشركة تتولى تنفيذ أعمال «لاند سكيب» لصالح القطاعين الحكومى ممثلاً فى وزارة الشباب والرياضة، وتمثل 60% من إجمالى حجم أعمال الشركة بينما القطاع الخاص يمثل 40% من اﻷعمال.

أوضح «الشيخ»، أن الشركة نفذت أعمالاً بالقطاع الرياضى والسكنى والتعليمى، باﻹضافة إلى بعض اﻷعمال بمشروعات تابعة لمحافظة القاهرة بمطقة اﻷسمرات ومراكز الشباب واﻷندية ومنها تنفيذ مركز شباب اللاعب محمد صلاح بقرية نجريج فى محافظة الغربية.

أشار إلى أن الشركة تعاقدت مع مطورين عقاريين لتنفيذ أعمال «لاند سكيب» داخل مشروعاتهم العقارية ومنها شركات «إعمار مصر» و«الفطيم العقارية» و«حسن علام» و«عامر جروب».

وذكر أن المشروعات القومية التى تنفذها الدولة خاصة العاصمة اﻹدارية سوف تنعش قطاع «اللاند سكيب» خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع الانتهاء من تنفيذ تلك المشروعات والقطاع حالياً فى حالة ترقب دائمة للمشروعات الجديدة التى يطرحها القطاعان العام والخاص.

وقال محمد راضى، المدير التنفيذى لشركة «سبكس ﻷعمال اللاند سكيب»، إن تكلفة الأعمال تختلف من مشروع لآخر بحسب المطور ومساحة المشروع وعناصر أخرى، لكنها تمثل من 10 إلى 15% من إجمالى التكلفة التنفيذية للمشروع وتلك النسبة تتوافق مع المشروعات العقارية.

أضاف أن تحديد تكلفة «اللاند سكيب» ترجع باﻷساس للمطور وحجم مشروعاته ونوعية اﻷعمال المراد تنفيذها بالمشروع من «سوفت سكيب» و«هارد سكيب» و«لاجونز» وغيرها من الأعمال والتى من المفترض أن تخضع ﻹشراف استشارى متخصص بعيداً عن العشوائية التى يشهدها السوق حالياً.

أوضح «راضى»، أن تكلفة الخامات تضاعفت خلال السنوات الثلاث الماضية خاصة المستوردة من الخارج ومنها خامات حمامات السباحة والشلالات والنوافير.

أشار إلى أن الهدف من أعمال «اللاند سكيب» هو نقل الطبيعة إلى المشروعات السكنية وهو ما دفع الشركات العقارية إلى الاهتمام به خاصة أن تسويق المشروعات يعتمد بشكل أساسى على حجم اﻷعمال المقرر تنفيذها للاند سكيب باﻹضافة إلى المسطحات الخضراء خاصة أنها تحولت من مجرد جانب ترفيهى وخدمى بالمشروعات إلى أساسى وتتنافس الشركات العقارية فى تنفيذ أعمال مميزة لكل مشروع.

وقال إن أغلب الشركات العاملة فى قطاع اللاند سكيب غير متخصصة وتوجد حالة عشوائية يشهدها السوق وتختلف من منطقة ﻷخرى رغم أن هذا النشاط فى تنامٍ مستمر ويعد من القطاعات الناشئة والمهمة سواء للمشروعات العقارية والسياحية والملاعب والمناطق الترفيهية والحدائق.

أضاف أن «سبكس» تولت تنفيذ أعمال «لاند سكيب» وتوريدات لصالح مطورين منهم «طلعت مصطفى» و«نيو جيزة» و«إعمار».

وتوقع «راضى»، أن يشهد القطاع نمواً خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع حجم المشروعات التى يتم تنفيذها سواء فى المدن الجديدة أو الساحلية والعاصمة اﻹدارية ومدينة العلمين الجديدة.

أوضح أن الشركة تستهدف الفترة المقبلة التصنيع وعمل مشاتل إنتاج ضمن خطتها التوسعية حيث تختلف سعر النباتات المستخدمة فى أعمال اللاند سكيب ويبدأ سعر متر النجيلة الطبيعى من 16 إلى 22 جنيهاً والصناعى يبدأ من 185 إلى 325 جنيهاً والنباتات تبدأ من 1.5 جنيه حتى 250 جنيهاً لبعض النباتات التى لا تستهلك مياهاً.

وقال منصور أبوالعينين، مدير شركة «بايونير للتنمية الزراعية واللاند سكيب»، إن شركات الاستثمار العقارى تضخ استثمارات فى «الهارد سكيب» مقارنة بـ«السوفت سكيب»، خاصة أن أعمال اللاند سكيب تمثل 10% من التكلفة التنفيذية للمشروع.

أضاف أن التكلفة الفعلية ﻷعمال «اللاند سكيب» توجه إلى الشلالات والأرضيات وأعمال الإنترلوك والمشايات والنوافير مقابل المسطحات الخضراء خاصة أن اﻷولى تستحوذ على أعلى نسبة فى التكلفة وتقتصد الشركات فى بنود «السوفت لاند سكيب».

أوضح أن «بايونير» تستهدف التعاقد مع المطورين فى المشروعات بالمدن الجديدة بجانب المشروعات التى تم الانتهاء من تنفيذها لعمل الصيانة الدورية للمسطحات الخضراء وأعمال الشبكات.

أشار إلى أن السوق بدأ ينشط مجدداً بعد فترة ركود عانى منها خلال الفترة الماضية.

واتفق المهندس طارق المهيلى، مدير شركة «العالمية لحمامات السباحة واللاند سكيب» مع الرأى السابق بأن القطاع بدأ ينشط حالياً مقارنة بالفترات السابقة، ولكنه قال إن الفجوات السعرية للخامات أدت إلى تباطؤ السوق وتعديل لبنود التعاقد؛ نظراً إلى ارتفاع أسعار الخامات المستخدمة فى «اللاند سكيب».

أضاف أن أعمال «اللاند سكيب» تمثل 20% من إجمالى التكلفة الاستثمارية للمشروع وتتوقف من مطور لآخر بحسب حجم المشروع والمساحة البنائية فى كل مشروع والتكلفة الموجهة للتنفيذ.

أوضح أن تكلفة الخامات ارتفعت بنسبة 40% وتبدأ أسعار المتر «سوفت سكيب» من 300 إلى 350 جنيهاً وتشمل شبكات الرى والرشاشات وجهاز تنظيم الرى والزراعة ويبدأ سعر متر «الهارد سكيب» من 450 إلى 600 جنيه ويشمل تسوية اﻷرض خرسانة وتحديد المشايات وتشطيبات الرخام أو السيراميك أو البازلت.

أشار إلى أن «العالمية» تتولى تنفيذ أعمال «لاند سكيب» لصالح شركة «درة» فى الساحل الشمالى والشيخ زايد.

وقال إن الشركة تتفاوض مع شركات أخرى لتنفيذ مشروعات فى العاصمة اﻹدارية ضمن الخطة التوسعية للشركة بجانب المدن الجديدة.

أضاف أن شركات اللاند سكيب تواجه عدة تحديات مهمة فى القطاع منها احتكار بعض الشركات الكبرى للخامات المستخدمة فى اﻷعمال بجانب الارتفاعات المستمرة للأسعار مما يدفع الشركة لمراجعة أسعارها خلال العام الجارى.

وقال المهندس رضا صابر، مدير التسويق بشركة «ديكولاند تكنولوجى ﻷعمال اللاند سكيب»، إنَّ التكلفة الفعلية ﻷعمال «اللاند سكيب» تخضع للمطور وتوجد خامات محلية ومستوردة فى السوق ويمكن للمطور الاختيار من بينها.

أضاف أن شركة «اللاند سكيب» تبدأ عملها مع انتهاء تنفيذ إنشاءات المشروع وفى حالة وجود شبكات رى وصرف يتم الاستعانة بها فى بداية المشروع لعمل الشبكات وأنظمة الرى للمسطحات الخضراء.

وتوقع «صابر»، أن تسهم مشروعات العاصمة اﻹدارية فى نمو حجم أعمال القطاع خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع الانتهاء من تنفيذ تلك المشروعات والتى بدأت شركات عاملة فى السوق بالبحث عن الفرص فى تلك المناطق الواعدة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

نرشح لك


https://alborsanews.com/2019/05/14/1203164