“التضامن”: 6 ملايين طفل أولى بالرعاية يستفيدون من “تكافل” بـ4 مليارات جنيه سنويًا


قالت وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج إن الوزارة تحرص على إعطاء أولوية خاصة للأطفال وإعلاء المصلحة الفضلى لهم ؛ للارتقاء بمؤشرات نموهم بكافة مراحلهم العمرية، مشيرة إلى أن هناك 6 ملايين طفل أولى بالرعاية يستفيدون من برنامجي تكافل وتعزيز تكافؤ الفرص التعليمية بإجمالي 4 مليارات جنيه سنويًا.

جاء ذلك في كلمة الوزيرة خلال فعاليات المؤتمر السنوي الأول الذي تنظمه مؤسسة الأهرام ممثلة بمجلة علاء الدين تحت عنوان (أطفالنا مستقبلنا.. صحة الطفل المصري أولوية)، والذي يقام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، وبحضور وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، ومستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية الدكتور محمد عوض تاج الدين، وممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة بمصر جيرمي هوبكنز، وممثل منظمة الصحة العالمية في مصر الدكتورة نعيمة القصير، وأمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة المهندسة نيفين عثمان، ورئيس مجلس إدارة الأهرام الأستاذ عبد المحسن سلامة ورئيس تحرير مجلة علاء الدين الأستاذ حسين الزناتي.

وأضافت القباج أنه يتم أيضًا توفير الدعم النقدي (كرامة) لـ137 ألف طالب من ذوي الإعاقة بتكلفة 580 مليون جنيه سنويًا، وتدعم الوزارة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الشريكة 400 ألف من أبناء مصر الأيتام فاقدي الوالدين أو الوالد بإجمالي يتجاوز مليار جنيه سنويًا، وهناك 1200 حضانة تم بناؤها وتطويرها ليصل إجمالي الحضانات إلى 27 ألف حضانة يستفيد منها أكثر من مليون طفل تحت سن 4 سنوات.

وأوضحت أن عدد الأطفال في مصر وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تخطى الـ40 مليون طفل (أقل من 18 سنة)، بينما يقدر عدد المراهقين والشباب من سن (10 إلى 24 سنة) بما يقرب من 29 مليون نسمة أي نصف القوة السكانية المصرية فهم قوة هائلة وقاطرة تدفع البلاد للتنمية، لا يكون دفعهم بعمالة الأطفال واستخدام العنف ضدهم، ولكن بالاستثمار فيهم، وتنميتهم تنمية شاملة، بدنية ونفسية، ثقافية وفكرية ورياضية، ليكون استثمارًا رابحًا للمستقبل ورأس مال بشري للسنوات المقبلة.

وتابعت أن برنامج التربية الإيجابية نفذ 300 ألف زيارة قامت بها 3000 رائدة مجتمعية لإجمالي 120 ألف أسرة لتوعيتهم بسبل التربية السليمة لأطفالهم، وهناك 78 ألف طفل وأم يتلقون رعاية صحية وتغذوية للأطفال في الألف يوم الأولى في حياة الطفل في شكل نقاط إضافية على بطاقات التموين.

وذكرت أنه يتم أيضًا تطبيق برامج المهارات الحياتية للوقاية من الإدمان في 17 ألف مدرسة و1400 مركز شباب و14 جامعة حكومية، فضلا عن منهج للتربية الإيجابية، واستراتيجية الرعاية البديلة، وتعديلات دستورية لإعلاء العدالة التصالحية عوضًا عن سلب حرياتهم في المخالفات البسيطة التي لا ترقى لتكون جنحًا أو جرائم، بالإضافة إلى كورال أطفال مصر قصة نجاح تساعدنا في إبراز صورة رائعة لأولادنا وتثبت نظرية التربية من خلال الفن.

وأكدت أن الدولة المصرية تلتزم وفقًا للدستور بإنشاء نظام قضائي خاص بالأطفال المجني عليهم، والشهود ولا يجوز مسائلة الطفل جنائيًا أو احتجازه إلا وفقًا للقانون وللمدة المحددة فيه، وتوفر له المساعدة القانونية، ويكون احتجازه في أماكن مناسبة ومنفصلة عن أماكن احتجاز البالغين.

وشددت على ضرورة استكمال جهود تنمية الأسرة وتنظيمها في أسرة صغيرة سليمة، وإعطاء الوالدين وقت كاف للأطفال ورعاية متكاملة والتربية الايجابية الصحيحة، كما ستطلق وزارة التضامن مبادرة (الأب قدوة)، حيث إن وجود الأب في الأسرة يعززها ويعزز من النشأة الإيجابية للأبناء.

وأوضحت ضرورة التصدي لمحاولات التنمر على الأطفال الذين لديهم أية اختلافات سواء كانوا ذوي إعاقة أو كريمي النسب أو ضعاف التعلم أو أي اختلاف يذكر، فضلًا عن الاهتمام بطفل الريف وأطفال المناطق المطورة فكريًا وتنمويًا، والعمل على اكتشاف المواهب وتنميتها، وتسهيل اجراءات دمجهم في مجالات الثقافة والفن والرياضة، كما يتم العمل على زيادة الأعمال الفنية التي تجسد الأسرة السليمة والتربية الإيجابية والأب القدوة، والتي تدمج قضايا الأطفال على رأس القضايا الاجتماعية والتنموية.

وطالبت وزيرة التضامن بتشجيع الأسر على إلحاق أطفالهم للحضانات لما توفره من تنمية لقدرات الطفل، وتسهيل الإبلاغ الفوري عن أية إساءة أو انتهاك يحدث ضد أي طفل، واتخاذ سبل المساءلة الفورية عن المتسببين في الاساءة، وحماية الأطفال المجني عليهم وتأهيلهم نفسيًا ومعنويًا، بالإضافة إلى مواجهة المعلومات المغلوطة على الإنترنت بتزويد الأسر بآليات كشف المعلومات المضللة وحماية أطفالهم.

كما طالبت بتزويد الأطفال والشباب بأدوات تربوية وتنموية بديلة تسعى إلى تنمية أفكارهم وبناء ثقافاتهم، وضرورة تقديم سبل إغاثة صحية ومعنوية للأمهات وأطفالهم وقت الأزمات والجوائح، وإيلاء أولوية للأمهات الحوامل والمرضعات والأمهات الصغيرات، وبصفة خاصة للأطفال ذوي الإعاقة.

واستعرضت – في ختام كلمتها – جهود بنك ناصر الاجتماعي بمجال دعم الطفولة من خلال الحساب الذي تم افتتاحه في عام 2021 باسم (أطفالنا مستقبلنا) لدعم الأطفال الأيتام.

أ. ش. أ

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://alborsanews.com/2023/01/31/1627345